كشفت تقارير صحفية متخصصة نشرها موقع "أندرويد بوليس" (Android Police) عن اتجاه شركة "جوجل" (Google) لرفع الأسعار الرسمية لجيلها الجديد من هواتف "بيكسل" (Pixel)، وذلك تحت ضغوط زيادة تكاليف العتاد وسلاسل التوريد العالمية.
ضغوط التكلفة وأسباب رفع أسعار أجهزة Pixel
وبحسب ما ذكره موقع "أندرويد بوليس" المتخصص في متابعة بيئة أندرويد والأجهزة الذكية، تواجه جوجل زيادات ملحوظة في أسعار المكونات الأساسية؛ بما في ذلك رقاقات المعالجة المخصصة، والذواكر، وشاشات العرض المتطورة.
وذكر الموقع في تقريره الصادر اليوم أن هذه الارتفاعات الفعالة أجبرت الشركة على مراجعة سياسة التسعير التنافسية التي اعتمدتها في الأجيال السابقة.
وأوضح التقرير الفني أن جوجل تسعى للحفاظ على هامش ربحيتها التشغيلية في قطاع الأجهزة المحمولة، مما ينعكس على القيمة السعرية النهائية للمستهلكين عند طرح الطرازات الجديدة في الأسواق العالمية خلال الفترة القادمة.
مستويات الزيادة المتوقعة على طرازات السلسلة
وأفادت البيانات المنشورة في التقرير بأن الزيادة السعرية المترقبة ستطال مختلف إصدارات السلسلة؛ بما في ذلك النسخ الأساسية ونسخ Pro الاحترافية، إضافة إلى النسخ القابلة للطي. وأشار التقرير إلى أن نسبة الارتفاع قد تتراوح بين 50 إلى 100 دولار أمريكي بحسب كل طراز وسعة التخزين المتاحة.
وتأتي هذه التغيرات بالتزامن مع تزويد الهواتف بتقنيات جديدة؛ مثل معالجات Tensor المحدثة المعتمدة على معمارية تصنيع أكثر دقة، وتوسيع معايير الدعم البرمجي طويل المدى الذي يقدم تحديثات للنظام لمدة تصل إلى 7 سنوات.
تأثير التسعير الجديد على المنافسة في الأسواق
وأشار التقرير الإخباري لموقع Android Police إلى أن قرار رفع الأسعار سيضع هواتف Pixel في مواجهة مباشرة مع المنافسين الكبار في الفئة الفاخرة، مثل هواتف أبل وسامسونج، بعد أن كانت أجهزة جوجل تمثل خياراً اقتصاديًا جاذباً يوفر تجربة أندرويد الخام بتكلفة أقل.




