تداولت مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من وسائل الإعلام، خلال الساعات الماضية، أنباء تفيد بهبوط طائرات أمريكية في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار العراقية، الأمر الذي دفع الجهات الأمنية العراقية إلى إصدار توضيح رسمي لنفي تلك المزاعم.
وأكدت خلية الإعلام الأمني التابعة لمكتب رئيس الوزراء العراقي، في بيان رسمي، أن ما تم تداوله بشأن هبوط طائرات أمريكية في قاعدة عين الأسد "عارٍ من الصحة جملةً وتفصيلاً"، مشددة على أن هذه المعلومات لا تستند إلى أي بيانات أو مصادر رسمية.
ودعت خلية الإعلام الأمني وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة في نقل الأخبار، والاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول الأخبار غير الموثقة.
ويأتي هذا النفي في ظل تصاعد التوترات الأمنية، بعدما أعلنت الولايات المتحدة والسعودية، ليل الثلاثاء/الأربعاء، تنفيذ ضربات داخل العراق استهدفت ما وصفتاه بـ"إرهابيين موالين لإيران"، وتركزت بشكل خاص على مواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي العراقي.
وعلى خلفية تلك التطورات، عقد رئيس مجلس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، اجتماعاً طارئاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، الأربعاء، لبحث المستجدات الأمنية واتخاذ الإجراءات اللازمة إزاء التصعيد.
من جانبه، أعلن الحشد الشعبي أن الضربات الأميركية السعودية أسفرت عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 32 آخرين، إثر استهداف عدد من مقرات هيئة الحشد الشعبي في عدة محافظات عراقية.
وأوضح الحشد الشعبي، في بيان، أن الضربات طالت مقرات الهيئة في محافظات بغداد وواسط ونينوى والبصرة وكركوك وكربلاء وديالى، ما تسبب في أضرار مادية بعدد من المقرات والآليات والمعدات العسكرية.
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، عبر منصة "إكس"، أنها نفذت بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة داخل العراق في 28 يوليو، استهدفت "إرهابيين موالين لإيران" قالت إن الحرس الثوري الإيراني وجههم لتنفيذ هجمات ضد القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية.
كما أكدت وزارة الدفاع السعودية تنفيذ الضربات ضد ما وصفته بـ"الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران" في العراق، متهمةً تلك الجماعات بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت منشآتها النفطية خلال اليومين الماضيين.



