اختتمت الرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، فعاليات المسيرة الفرنسيسكانية الثالثة والثلاثين، التي أُقيمت هذا العام تحت شعار "انر ظلمات قلبي"، وذلك بدير العذراء مريم للرهبان الفرنسيسكان، بالمقطم.
وترأس الأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، صلاة القداس الإلهي الختامي للمسيرة، حيث ألقى عظة روحية استلهم فيها محطات من حياة القديس فرنسيس الآسيزي، مسلطًا الضوء على شجاعته في التخلي عن كل شيء، من أجل اتباع المسيح، واختياره طريق البساطة، والتواضع، مؤكدًا أن سيرته لا تزال مصدر إلهام للشباب في مواجهة تحديات العصر.
وأشار الأب فيليب إلى أن المسيرة، شأنها شأن جميع أنشطة الرهبنة خلال هذا العام، تأتي في إطار الاحتفال بمرور 800 عام، على انتقال القديس فرنسيس الآسيزي إلى السماء، داعيًا الشباب إلى الاقتداء بروحانيته، وتجديد التزامهم بالسير في طريق الإنجيل.
وعلى مدار عشرة أيام، عاش المشاركون خبرة روحية متكاملة، جمعت بين الصلاة، والصمت، والتأمل، والترانيم، إلى جانب اللقاءات الروحية، والسير على الأقدام، والسجود أمام القربان المقدس، ورتبة التوبة، والمرافقة الروحية، وأوقات الأخوة والفرح.
كذلك، شهدت المسيرة عرضًا مسرحيًا بعنوان "مسيح آخر"، تناول لحظات انتقال القديس فرنسيس الآسيزي إلى السماء، وقدمه شباب كنيسة جروحات القديس فرنسيس، بأسيوط، من إخراج أبانوب جرجس.
جاء تنظيم المسيرة تحت مسؤولية الأب مخلص مصري، بمشاركة عدد من الرهبان والراهبات، والشباب والشابات، الذين أسهموا في إنجاح هذه التجربة الروحية السنوية.



