قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فالدانو يعلق على عودة مورينيو لريال مدريد: الجميع تغيّر

جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

تحدث الأرجنتيني خورخي فالدانو، المدير الرياضي السابق لـ ريال مدريد، لأول مرة عن عودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة الفريق الملكي، مؤكدًا أن السنوات الماضية غيّرت الجميع، وأن التجربة الجديدة لا يمكن الحكم عليها من خلال ما حدث قبل أكثر من عقد.

وجاءت تصريحات فالدانو خلال مقابلة مع صحيفة "أبولا" البرتغالية، بعد عودة مورينيو إلى مقاعد بدلاء ريال مدريد، في خطوة أعادت إلى الأذهان العلاقة المتوترة التي جمعتهما خلال الفترة بين عامي 2010 و2011.

"مورينيو لم يعد كما كان"

وعن فرص المدرب البرتغالي في إعادة ريال مدريد إلى منصة التتويج بدوري أبطال أوروبا، قال فالدانو: "مرّت نحو 15 عامًا، كرة القدم تغيرت، والمجتمع تغير، وفلورنتينو بيريز لم يعد كما كان، وبالتأكيد مورينيو أيضًا تغير، لذلك علينا أن ننتظر ونرى ما سيحدث".

وأكد أن الظروف الحالية تختلف تمامًا عن تلك التي أحاطت بفترة مورينيو الأولى داخل النادي، وهو ما يجعل المقارنة بين التجربتين غير منطقية.

خيارات ريال مدريد كانت محدودة

وتطرق فالدانو إلى قرار إدارة ريال مدريد بإعادة مورينيو، موضحًا أن النادي لم يكن يمتلك العديد من الخيارات بعد نهاية تجربة تشابي ألونسو.

وقال: "فلورنتينو اختار نوعًا مختلفًا من المدربين، لكن الحقيقة أن الخيارات المتاحة لريال مدريد أصبحت محدودة. لا أعرف إن كانت عودة مورينيو هي القرار الأفضل، فهذا أمر يعلمه النادي وحده".

وتأتي هذه التصريحات في ظل رغبة إدارة ريال مدريد في استعادة البطولات، بعد موسمين لم ينجح خلالهما الفريق في حصد أي لقب.

يطوي صفحة الخلافات القديمة

واستعاد فالدانو ذكريات الخلاف الشهير مع مورينيو، والذي انتهى برحيله عن منصبه كمدير رياضي عام 2011، بسبب اختلافات حول إدارة الفريق والصلاحيات داخل النادي.

إلا أن المسؤول الأرجنتيني أكد أنه تجاوز تلك المرحلة بالكامل، قائلاً: "أنا من أقل الناس احتفاظًا بالضغائن. الخلافات لا تبقى معي طويلًا، وأتجاوزها بسهولة".

مرحلة جديدة بعيدًا عن صراعات الماضي

ويرى فالدانو أن عودة مورينيو تمثل بداية مرحلة مختلفة داخل ريال مدريد، مؤكدًا أن مرور السنوات غيّر الأشخاص والظروف، وهو ما يمنح المدرب البرتغالي فرصة لكتابة فصل جديد مع النادي الملكي بعيدًا عن أزمات الماضي، في مهمة تستهدف إعادة الفريق إلى منصات التتويج الأوروبية والمحلية.