قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

طفرة في الخدمات الصحية.. والذكاء الاصطناعي لن يحل محل الطبيب.. تفاصيل

عملية جراحية
عملية جراحية

تشهد المنظومة الصحية في مصر تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مع استمرار جهود الدولة في تطوير المستشفيات الحكومية ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، بالتوازي مع إدخال أحدث التقنيات والإمكانيات الطبية.

وأكد الدكتور طارق رشيد، رئيس قسم قسطرة القلب بمنظومة التأمين الصحي الشامل، أن المريض غير القادر أصبح بإمكانه الحصول على خدمات طبية متطورة داخل المستشفيات الحكومية، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية استمرار الدور البشري في المجال الطبي رغم التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي.

طفرة في الخدمات الصحية الحكومية

 

القلب

أكد الدكتور طارق رشيد أن الدولة حققت طفرة كبيرة في مجال الصحة، مشيرًا إلى أن هناك اهتمامًا واضحًا بتقديم الخدمات الصحية داخل المستشفيات الحكومية بمستوى يماثل ما يتم تقديمه في المستشفيات الخاصة.

وأضاف، خلال حواره ببرنامج «قلبك مع جمال شعبان»، الذي يقدمه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن المريض غير القادر يمكنه التوجه إلى المستشفيات الحكومية، وسيجد بها أحدث التقنيات والإمكانيات الطبية الحديثة.

 

الطب في مصر واحد على جميع المستويات

وأوضح رشيد أن الطب في مصر واحد على جميع المستويات، مؤكدًا وجود اهتمام مستمر بتطوير الخدمات الصحية، إلى جانب تنفيذ العديد من أعمال التجهيز والتطوير داخل المستشفيات الحكومية خلال الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن المريض عندما يدخل المستشفى الحكومي حاليًا يجد الخدمات الطبية متوفرة، إلى جانب أحدث الإمكانيات والتقنيات، من خلال أطباء ومتخصصين على أعلى مستوى.

الطبيب المصري يتمتع بالكفاءة والخبرة

 

وأكد رئيس قسم قسطرة القلب بمنظومة التأمين الصحي الشامل أن الطبيب المصري يتميز بالكفاءة والخبرة، مشيرًا إلى أن تطوير المنشآت الطبية وتوفير الإمكانيات الحديثة يسهمان في تقديم خدمة صحية أفضل للمواطنين.

الذكاء الاصطناعي مساعد للطبيب وليس بديلًا عنه

 

وفيما يتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، قال الدكتور طارق رشيد إن الذكاء الاصطناعي سيكون مساعدًا مفيدًا في المجال الطبي، إلا أنه من الصعب الاعتماد عليه بشكل كامل في مجال الشرايين التاجية.

وأوضح أن الثواني قد يكون لها تأثير حاسم في حياة المريض، وبالتالي فإن التعامل مع بعض الحالات الحرجة والمعقدة يتطلب سرعة في اتخاذ القرار وخبرة الطبيب، مشيرًا إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي قد يكون مناسبًا في بعض الحالات البسيطة، لكن التعامل مع الحالات المعقدة سيكون أكثر صعوبة.

الإحساس بحالة المريض لا يعوضه الذكاء الاصطناعي

 

ولفت رشيد إلى أن الطبيب البشري يمتلك القدرة على الإحساس بحالة المريض والتفاعل معه بشكل مباشر، وهو أمر يصعب أن يحل محله الذكاء الاصطناعي بصورة كاملة.

وأكد أن استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي سيظل محدودًا في بعض التخصصات والحالات، موضحًا أن التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة مساعدة للطبيب، لكنها لا تلغي دوره الأساسي.

 

صعوبة الاعتماد على الروبوت وحده

وأشار الدكتور طارق رشيد إلى أنه من الصعب ترك المريض للتعامل مع روبوت بمفرده، مؤكدًا أن الدور البشري في الطب لا يمكن الاستغناء عنه، خاصة في الحالات التي تتطلب سرعة اتخاذ القرار والتعامل مع التفاصيل الدقيقة لحالة المريض.

وشدد على أن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهما في دعم الأطباء وتحسين الخدمات الطبية، لكن وجود الطبيب وخبرته يظل عنصرًا أساسيًا في التعامل مع المرضى، لا سيما في الحالات الحرجة والمعقدة.