قال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي إن الحركة تدعو أبناء شعب قصرة جنوب شرق نابلس والقرى والبلدات المحيطة بها إلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب العائلات التي تتعرض لحصار واعتداءات المستوطنين.
ودعا مرداوي إلى تعزيز الحضور الميداني في محيط البلدة.
وأشار إلى أن ما يجري في قصرة يمثل محاولة جديدة لفرض التهجير بالقوة وترهيب السكان ودفعهم إلى مغادرة أرضهم.
وأكد على أهمية تشديد صمود الأهالي وتمسكهم ببيوتهم وأرضهم وأن هذا هو الرد الأقوى على هذه المخططات.
وتابع مرداوي: نشيد بصمود أهالي قصرة وكل أبناء الضفة الذين يواجهون اعتداءات المستوطنين بشكل يومي، وندعو إلى تعزيز دور لجان الحماية والإسناد، بما يضمن حماية السكان وتعزيز قدرتهم على البقاء في أرضهم.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية "إن مستوطنين يواصلون ولليوم الرابع على التوالي حصار منزل في قرية قصرة جنوب شرق نابلس، بالتزامن مع تنفيذ أعمال تخريب وتجريف في عدد من الطرق".
وقالت وكالة معا الإخبارية: "المستوطنون اقتحموا محيط منزل عائلة يوسف عبد السلام أبو ريدة في منطقة رأس العين ببلدة قصرة، وفرضوا حصارا عليه، ومنعوا الأهالي من الوصول اليه، ونصبوا خيمة في محيط المنزل بحماية الجيش، كما أغلقوا صباح اليوم الأربعاء، الطريق الواصل الى المنزل بالحجارة".
كما قالت وكالة "وفا" الفلسطينية: "يحاول المستوطنون منذ نحو أربعة أشهر اقتحام المنزل والاستيلاء عليه، ما دفع أبناء العائلة إلى التواجد فيه على مدار الساعة وفق نظام المناوبات لحمايته. وبينت المصادر أن المستعمرين قطعوا التيار الكهربائي عن المنزل عدة مرات خلال الفترة الماضية، ورشقوه بالحجارة، وحاصروه أكثر من مرة. ويقع المنزل على قمة جبل رأس العين، وهو من المناطق المرتفعة في محيط جنوب نابلس ".
وأضافت الوكالة الاخبارية: " كان مستعمرون استولوا على منزل محمود الطوباسي، في قرية جالود جنوب نابلس، بعد إجبار العائلة على الخروج منه، في الثاني والعشرين من يوليو الماضي، عقب حصار استمر أكثر من ثلاثة أشهر، والاعتداء على أفرادها بشكل يومي".
من جانبها، قالت مصادر اعلام عبرية "ان قوات الجيش وصلت اليوم الى خيمة نصبها المستوطنون في المنطقة بحيث يفرضون حصارا على منازل الفلسطينيين في المنطقة".
وأشار موقع "واي نت" العبري الى "ان الجيش يريد اخلاء البؤرة الاستيطانية، لكن عددا من المتطرفين بدأوا بالتوافد الى المكان وإغلاق الطريق بالحجارة الكبيرة".
وأشار الموقع كذلك الى ان قائد لواء المركز، افي بلوط، وصل الى المكان أيضا.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية: "إن قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي هدمت، اليوم الأربعاء، منزلا مكونا من ثلاثة طوابق في قرية المعصرة جنوب بيت لحم، فيما شرعت بهدم عشرات المنشآت التجارية شمال شرق جنين".
وذكر اعلام عبري "ان عمليات الهدم في منطقة شمال الضفة الغربية جاءت بقرار من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، تمهيدا لعودة انشاء مستوطنات في المنطقة".
وقال مسؤول ملف الاستيطان في جنين طارق اغبارية :" قوات الاحتلال كانت قد أخطرت أصحاب نحو 40 منشأة مقامة على الشارع بالهدم، قبل نحو عشرة أيام".



















