أعلنت الداخلية العراقية اكتشاف خسفة جيولوجية في صحراء محافظة الأنبار تقود إلى ممرات وكهوف تحت الأرض، قبل الوصول إلى نهر جارٍ في الأعماق
وذكرت الداخلية في بيان لها أن فريق من شرطة البيئة العراقية نزل إلى أعماق تجاوزت 500 متر، وسط ظروف صعبة ونقص في الأكسجين، قبل الوصول إلى ممر مائي جوفي يرتبط بأعالي نهر الفرات، ويمتد لأكثر من 130 كيلومترا شرق الموقع.
وقالت الداخلية العراقية : المفاجأة لم تكن في النهر وحده، إذ عُثر على أعداد كبيرة من الأسماك التي لا تملك عيونا، وتعيش في ظلام دائم.
وتابعت : هذه الأسماك تعتمد على بيئة مختلفة تماما عن الأسماك التي تعيش في المياه المكشوفة، وتتغذى على البكتيريا وفتات المواد العضوية المذابة بحسب ما قال الفريق
كما عُثر على الأسماك في مكان جديد وبأحجام أكبر وأبعد عن نقاط اكتشافها الأولية في عام 1955، في اكتشاف وصفته الداخلية العراقية بأنه الأول من نوعه في العراق والشرق الأوسط.
وبحسب البيان ؛ وتعد هذه الأسماك من الأنواع المهددة بالانقراض، وهي مدرجة على القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة


