وجهت الإعلامية بسمة وهبة رسالة انتقدت خلالها اختيار توقيت توجيه الانتقادات لأسر ضحايا حادث الدواويس بالإسماعيلية، مؤكدة أن لحظات الفقد تحتاج إلى المواساة والرحمة قبل أي نقاش أو توعية.
وقالت بسمة وهبة، خلال برنامجها «90 دقيقة»، إن من يختلف مع اختيارات الأسر أو يريد التوعية بتنظيم الأسرة يمكنه طرح القضية في وقت مناسب، وليس أثناء دفن الأبناء ومواساة أسرهم.
وأضافت أن الاختلاف في الرأي لا يلغي الرحمة، مشيرة إلى أن توجيه اللوم في وقت الحزن قد يزيد من معاناة الأسر المكلومة ويجعلها أقل تقبلًا لأي رسالة توعوية.
وأكدت بسمة وهبة أنها تؤيد التوعية بتنظيم الأسرة، ويمكن مناقشة أبعاد القضية وتأثيرها على الأطفال والمجتمع، لكن اختيار التوقيت جزء أساسي من نجاح الرسالة.
ورفضت ما وصفته بـ«التنظير» على أسر فقدت أبناءها، قائلة إن الأولى في هذه اللحظات هي تقديم الدعم والمواساة، قبل فتح أي نقاشات أخرى.

