حذرت الأمم المتحدة من أن شبكة واسعة من الحواجز والقيود الميدانية في الضفة الغربية المحتلة تعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين، في ظل استمرار القيود المفروضة.
قالت نائبة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، دانييلا جروس دي ألميدا، خلال مؤتمر صحفي في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، إن شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني حذروا من وجود أكثر من 900 عائق مادي في أنحاء الضفة الغربية.
وتشمل هذه العوائق نقاط تفتيش وبوابات وحواجز على الطرق وغيرها من القيود التي تؤدي إلى تأخير عمليات الإغاثة وتحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على الوصول إلى المحتاجين.
وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن القيود المفروضة في الضفة الغربية، إلى جانب الإجراءات التي تقوم بها القوات الإسرائيلية والمستوطنون الإسرائيليون، تؤثر بشكل مباشر على وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين.
وأكدت أن هذه الإجراءات تزيد صعوبة الوصول إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى الغذاء والمياه والأدوية وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
وفي تطور متصل، قالت الأمم المتحدة إن عمال الإغاثة وموظفي البلدية يواصلون جهودًا مكثفة للوصول إلى ثلاث عائلات فلسطينية في قرية قُصرة قرب نابلس.
أوضحت أن العائلات عالقة في منازلها منذ الثلاثاء 11 أغسطس، بعد إقامة بؤرة استيطانية بالقرب من منازلها وتشديد القيود على الوصول إلى المنطقة.
وتحاول فرق الإغاثة، بالتعاون مع موظفي البلدية، إيصال المواد الأساسية إلى العائلات المحاصرة، وتشمل الغذاء والمياه وحليب الأطفال والأدوية ومستلزمات النظافة.
لكن الأمم المتحدة قالت إن هذه المحاولات لم تنجح حتى الآن، بسبب القيود والإجراءات التي تفرضها القوات الإسرائيلية في المنطقة.









