قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

روسيا تؤكد تمسكها بحرية الملاحة في مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أكد نائب وزير الخارجية الروسي جيورجي بوريسينكو أن موسكو تتوقع استمرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز دون قيود، مشددًا على موقف بلاده الداعي إلى ضمان حرية المرور في الممرات البحرية المستخدمة للملاحة الدولية.

وقال بوريسينكو، في تصريحات للصحفيين الأربعاء، إن روسيا تنطلق من مبدأ أساسي مفاده أن جميع الممرات البحرية التي تخدم حركة الملاحة الدولية يجب أن تظل مفتوحة أمام السفن، مؤكدًا أن هذا المبدأ ينطبق أيضًا على مضيق هرمز.

وتأتي التصريحات الروسية في وقت يشهد فيه المضيق الاستراتيجي توترًا متصاعدًا على خلفية التطورات العسكرية والسياسية المرتبطة بإيران، وسط مخاوف دولية من تداعيات أي قيود على حركة السفن في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة باتت تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز، مشيرًا إلى امتلاك بلاده القدرة على التحكم في حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي، في تصريحات أثارت ردود فعل بشأن مستقبل حرية الملاحة في المنطقة.

ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة، إذ يقع بين إيران وسلطنة عُمان، ويربط منطقة الخليج بخليج عُمان وبحر العرب، ويُعد منفذًا رئيسيًا لمرور كميات ضخمة من صادرات النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.

وتحذر الأسواق الدولية عادة من أن أي اضطراب طويل الأمد في حركة الملاحة عبر المضيق قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، فضلًا عن التأثير في إمدادات الطاقة العالمية وأسعار النفط والغاز.

ويأتي الموقف الروسي في إطار تأكيد موسكو المتكرر أهمية الالتزام بقواعد الملاحة الدولية وتجنب الإجراءات التي من شأنها تهديد حركة التجارة العالمية أو تحويل الممرات البحرية الاستراتيجية إلى ساحات للمواجهة.

وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة مراقبة حركة الملاحة في المنطقة، بينما تظل إيران لاعبًا رئيسيًا في أمن المضيق بحكم موقعها الجغرافي على أحد جانبيه.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز باتت واحدة من أبرز الملفات المرتبطة بالتوتر الإقليمي، لما لها من انعكاسات مباشرة على أمن الطاقة والتجارة الدولية، إلى جانب تداعياتها السياسية والعسكرية على العلاقات بين القوى الإقليمية والدولية.