أفادت صحيفة الجارديان البريطانية بأن سلاح الجو الأوكراني يعاني من نقص في صواريخ باتريوت الاعتراضية، ما يُصعّب عليه الدفاع عن نفسه ضد هجمات الصواريخ الباليستية عالية السرعة، التي قد تصل في غضون دقائق من إطلاق إنذار الغارة الجوية.
في وقت سابق من هذا الشهر، قرر سلاح الجو الأوكراني التوقف عن الإعلان عن عدد الصواريخ الباليستية التي تم إطلاقها، مُعللاً ذلك بمخاوف أمنية.
يُصعّد كلا الجانبين هجماتهما بعيدة المدى في ظلّ نقص في الدفاعات الجوية، حيث هاجمت أوكرانيا مصافي النفط والمستودعات القريبة من موسكو باستخدام صواريخ كروز وطائرات مسيّرة مُطوّرة حديثًا، بينما كثّفت روسيا هجماتها على كييف، مُستخدمةً بكثافة الصواريخ الباليستية الثقيلة.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي، في نداءٍ مؤثرٍ لتوفير صواريخ اعتراضية، إن شركاء أوكرانيا "لا يمكنهم الوقوف مكتوفي الأيدي غير مبالين" بينما "تدمر" روسيا الأرواح.
في غضون ذلك، صرّح الرئيس الأوكراني بأن "أكثر من 600 من رجال الإنقاذ" ما زالوا يشاركون في التصدي للهجمات الروسية التي استهدفت كييف ليلًا، والتي أسفرت عن مقتل 15 شخصًا.
وأضاف: "من المهم ألا يلتزم شركاء أوكرانيا الصمت حيال هذه الضربة وغيرها من الضربات المماثلة، وأن يقدموا مساعدة حقيقية لحماية شعبنا وحماية الأرواح في أوكرانيا. كانت هذه الضربة الروسية من أكثر الضربات دهاءً وتخطيطًا ونطاقًا. وقد استُخدمت فيها أنواع مختلفة من الصواريخ و168 طائرة مسيّرة".
وحذّر زيلينسكي من أن الصواريخ الباليستية لا تزال "التهديد الأكبر"، في ظلّ معاناة أوكرانيا من نقص في الصواريخ الاعتراضية.
وتابع "هذا الأمر يعتمد كلياً على تزويد أوكرانيا بصواريخ باتريوت، وبالتالي يعتمد على شركاء بلادنا. لا يمكننا ببساطة أن نقف مكتوفي الأيدي غير مبالين، ولا نفعل شيئاً بينما يدمر الروس الأرواح بالصواريخ الباليستية."





