أثارت واقعة استعداد سيدة للعمل في مهنة الحلاقة الرجالي لأول مرة في الأقصر، جدلا كبيرا على صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بعدما انتشرت فكرة أن تكون سيدة هي التي تمسك المقص والمكنة وتحلق للرجال، في تجربة جديدة على المجتمع الأقصرى والصعيد بشكل عام
وبمجرد انتشار الواقعة، انهالت التعليقات بين الدهشة والسخرية والجدل حول العادات والتقاليد،
وكان من أبرز التعليقات الساخرة: «أنا اصلع بس رايح كل اسبوع»
وعلق آخر: «هروح احجز عند ياسمين عم علي يده ناشفه علي المقص»
فيما كتب أحد المتابعين موجها حديثه للزوجات: «اى وحدة جوزها يقولها رايح احلق تخليه يسجل فيديو لحد ما يخلص حلاقة وربنا يقدرنا على فعل الخير».
وذهب تعليق آخر إلى السخرية من طبيعة الخدمات التي قد تقدمها السيدة، حيث جاء فيه: «يعنى راحت على الحلاقين الرجاله طب كويس وبتاخدى فتله».
وفي المقابل، دخل الجانب الديني على خط النقاش، حيث كتب أحد المتابعين: «هذا لايجوز شرعا أن تعمل المرأه في صالون حلاقه وتحلق للرجال».
وتأتي حالة الجدل في مجتمع صعيدي ترتبط فيه بعض المهن بعادات وتقاليد متوارثة، وهو ما جعل دخول سيدة إلى مهنة الحلاقة الرجالي أمرا، لافتا ومختلفا عن المعتاد، خاصة أن حلاقة الرجال ظلت لسنوات طويلة مهنة يمارسها الرجال
وبين التعليقات الساخرة والآراء الرافضة والمؤيدة، تحولت التجربة الجديدة إلى حديث صفحات فيسبوك بالأقصر، قبل أن تبدأ السيدة عملها فعليا، وسط تساؤلات حول مدى إقبال الرجال على الحلاقة على يد سيدة، وهل تنجح التجربة في مجتمع اعتاد أن يكون الحلاق فيه رجلا.


