قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنّ زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى روسيا لم تكن مرتبطة بإيران أو بتهديدات موسكو للناتو، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
قال توماس واريك، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، إن ما قاله وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو هو أن الرئيس دونالد ترامب لن يشن هجمة عسكرية، كما كان يتحدث عنها في يوليو أو على الأقل حتى انتخابات نوفمبر، وسيستمر الآن في هذا النهج، عبر فرض العقوبات الاقتصادية على إيران أو على الدول التي تقرر التجارة مع إيران بدلًا من الولايات المتحدة.
وأضاف واريك، خلال مداخلة على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الفكرة هي أنه يمكن لهذه الدول أن تتاجر مع الولايات المتحدة أو إيران، ولكن لا يمكنها التجارة مع الدولتين، وهذا سيستمر حتى انتخابات نوفمبر، انتخابات التجديد النصفي، وعندما تنتهي هذه الانتخابات، فإن أي شيء ممكن أن يحدث؛ فقد تكون هناك عودة إلى الخيار العسكري أو غزو بري، أو قد يقرر ترامب الانسحاب من الشرق الأوسط بشكل كامل، كل هذا سيكون قراره، ولا أحد يمكنه التنبؤ بما سيفعله فور انتهاء انتخابات نوفمبر.

