أكد الناقد الرياضي فتحي سند أن العقلية تمثل العامل الأهم في تحديد مسيرة أي لاعب كرة قدم، مشيرًا إلى أن طريقة التفكير والشخصية قد تكون سببًا في نجاح اللاعب أو تعثره خلال مشواره.
وكتب فتحي سند عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن العقلية هي الأساس في مسيرة أي لاعب، موضحًا أنها تتشكل من التربية والثقافة والتعليم، إلى جانب قدرة اللاعب على تطوير نفسه وشخصيته بصورة مستمرة.
واستشهد الناقد الرياضي بمحمد صلاح، نجم منتخب مصر، باعتباره نموذجًا واضحًا للاحتراف الحقيقي، مؤكدًا أن وصوله إلى المكانة العالمية لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة رحلة طويلة من الكفاح والتطوير المستمر.
وأوضح سند أن صلاح لم يكتفِ بتطوير مستواه داخل الملعب، بل عمل كذلك على تطوير شخصيته ولغته وطريقة تفكيره، ولم يتعامل مع مسيرته بصورة سطحية أو ينظر إلى الأمور من زاوية واحدة.
وأشار إلى وجود فارق كبير بين اللاعب الذي يسعى إلى تطوير نفسه وتحقيق الاحتراف الحقيقي، وبين لاعب ينصب تركيزه بشكل أساسي على المطالب المادية، ويفضل الضغط على ناديه من أجل الحصول على مقابل مالي أكبر.
وأكد فتحي سند أن هذا النوع من اللاعبين قد يدفع الثمن في النهاية، سواء بتراجع مستواه أو تعطل مسيرته، مشددًا على أن المال وحده لا يصنع لاعبًا كبيرًا.
واختتم الناقد الرياضي رسالته بالتأكيد على أهمية امتلاك اللاعب للعقلية الاحترافية والعمل المستمر على تطوير نفسه وشخصيته، باعتبار ذلك أحد أهم مفاتيح النجاح والاستمرار في أعلى مستويات كرة القدم.

