تُعد دهون البطن من أكثر المشكلات التي يسعى كثيرون للتخلص منها، ليس فقط لأسباب تتعلق بالمظهر، وإنما لأن تراكم الدهون، خاصة الدهون الحشوية الموجودة حول الأعضاء الداخلية، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وبعض المشكلات الصحية المزمنة.
طرق تساعد في التخلص من الدهون الحشوية في البطن
ووفقًا لما نشره موقع Healthline في تقرير محدث خلال أغسطس 2026، فإن فقدان دهون البطن لا يعتمد على طريقة واحدة سحرية، وإنما يمكن أن تساعد مجموعة من التغييرات الغذائية ونمط الحياة في خفض الدهون وتحسين الصحة بشكل عام.
ـ تناول المزيد من الألياف القابلة للذوبان:
تساعد الألياف القابلة للذوبان على امتصاص الماء وتكوين مادة هلامية داخل الجهاز الهضمي، ما قد يبطئ عملية الهضم ويزيد الشعور بالشبع، وبالتالي يساعد على تناول كميات أقل من الطعام.
وتوجد هذه الألياف في العديد من الأطعمة، مثل الفواكه والخضروات والبقوليات وبعض الحبوب الكاملة.
ـ تجنب الدهون المتحولة:
ترتبط الدهون المتحولة بالعديد من المخاطر الصحية، ولذلك يُنصح بتقليل الأطعمة التي تحتوي عليها قدر الإمكان، خاصة بعض المنتجات المصنعة والمخبوزات والأطعمة المعبأة.

ـ تقليل تناول الكحول:
قد يرتبط الإفراط في تناول الكحول بزيادة تراكم دهون البطن، لذلك فإن تقليل استهلاكه يمكن أن يكون جزءًا من نمط حياة أكثر صحة.
ـ الاهتمام بتناول البروتين:
يُعد البروتين عنصرًا مهمًا في إدارة الوزن، إذ يساعد على زيادة الشعور بالشبع وتقليل الشهية، كما أن الجسم يستهلك طاقة أثناء هضم البروتين.
ويمكن الحصول عليه من مصادر متنوعة، مثل الأسماك والبيض واللحوم ومنتجات الألبان والبقوليات.

ـ تقليل التوتر:
لا يؤثر التوتر المزمن على الحالة النفسية فقط، بل قد يرتبط أيضًا بزيادة الشهية وتراكم الدهون في منطقة البطن.
ويرتبط ذلك جزئيًا بهرمون الكورتيزول، الذي يزداد إفرازه استجابة للتوتر، لذلك يمكن أن يساعد الحصول على قدر كافٍ من الراحة وممارسة تقنيات الاسترخاء في دعم نمط حياة صحي.
ـ تقليل السكريات المضافة:
الإفراط في تناول السكريات المضافة قد يرتبط بزيادة الوزن ومجموعة من المشكلات الصحية، لذلك يُفضل الحد من الحلويات والمشروبات والأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر.

ـ ممارسة التمارين الهوائية:
تساعد التمارين الهوائية، مثل المشي السريع والجري وركوب الدراجة والسباحة، على حرق السعرات الحرارية وتحسين اللياقة البدنية.
وتشير بعض الدراسات إلى أن ممارسة تمارين الكارديو يمكن أن تساعد في تقليل الدهون الموجودة في منطقة البطن، مع اختلاف النتائج من شخص لآخر.
ـ تقليل الكربوهيدرات المكررة:
يمكن أن يساعد تقليل تناول الكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض وبعض المخبوزات والحلويات، ضمن نظام غذائي متوازن على دعم فقدان الوزن والدهون.
ولا يعني ذلك ضرورة الامتناع عن جميع مصادر الكربوهيدرات، وإنما اختيار مصادر أكثر فائدة مثل الحبوب الكاملة والخضروات والبقوليات.

ـ ممارسة تمارين المقاومة ورفع الأوزان:
تساعد تمارين المقاومة على الحفاظ على الكتلة العضلية وزيادتها، ويمكن أن تكون جزءًا مهمًا من خطة فقدان الدهون.
وتشمل هذه التمارين رفع الأوزان واستخدام أجهزة المقاومة وتمارين وزن الجسم.
ـ تجنب المشروبات المحلاة بالسكر:
تحتوي المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة وغيرها من المشروبات السكرية على كميات كبيرة من السكر المضاف، وقد يرتبط تناولها بزيادة الدهون في منطقة البطن.
لذلك يُفضل الاعتماد على الماء والمشروبات غير المحلاة قدر الإمكان.

ـ الحصول على نوم كافٍ:
يُعد النوم الجيد أحد العوامل المهمة للحفاظ على وزن صحي، وتشير دراسات إلى وجود ارتباط بين قلة النوم وزيادة خطر السمنة وتراكم الدهون لدى بعض الفئات.
لذلك فإن تنظيم مواعيد النوم والحصول على قسط كافٍ من الراحة قد يساعدان في دعم أهداف فقدان الوزن.
ـ متابعة الطعام والنشاط البدني:
يمكن أن يساعد تسجيل ما يتم تناوله من طعام ومتابعة النشاط البدني في زيادة الوعي بالسعرات الحرارية والعادات الغذائية.
ويظل تحقيق عجز معتدل في السعرات الحرارية، أي استهلاك طاقة أقل من احتياجات الجسم للحفاظ على الوزن، عاملًا أساسيًا في فقدان الوزن.

ـ تناول الأسماك الدهنية:
تحتوي الأسماك الدهنية، مثل السلمون والتونة وبعض أنواع الأسماك الأخرى، على البروتين وأحماض أوميجا 3 الدهنية.
وقد أشارت بعض الأبحاث إلى احتمال ارتباط أحماض أوميجا 3 بتحسين بعض المؤشرات الصحية والمساعدة في تقليل الدهون، إلا أنها ليست وسيلة منفردة لحرق دهون البطن.
ـ الحد من عصائر الفاكهة:
رغم احتواء عصائر الفاكهة على بعض الفيتامينات والمعادن، فإنها قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكر، خاصة عند تناولها بكميات كبيرة.
ويُفضل تناول الفاكهة الكاملة، لأنها توفر الألياف التي تساعد على الشعور بالشبع.

ـ تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك:
توجد البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة، في بعض الأطعمة مثل الزبادي والكفير وبعض الأطعمة المخمرة.
وقد يكون لها فوائد تتعلق بصحة الجهاز الهضمي والمناعة، بينما لا تزال الأبحاث مستمرة لفهم دور أنواع البكتيريا المختلفة في التحكم بالوزن ودهون الجسم.
ـ الصيام المتقطع:
أصبح الصيام المتقطع من أنماط التغذية الشائعة لفقدان الوزن، وهو يعتمد على التناوب بين فترات تناول الطعام وفترات الصيام.
وقد يساعد بعض الأشخاص على تقليل إجمالي السعرات الحرارية، لكن تأثيره يختلف من شخص لآخر، ولا يناسب جميع الأشخاص.

ـ شرب الشاي الأخضر:
يحتوي الشاي الأخضر على الكافيين ومركب الإبيجالوكاتشين جالات (EGCG)، وتشير بعض الأبحاث إلى إمكانية مساهمة هذه المركبات في التأثير على عملية التمثيل الغذائي.
لكن تأثير الشاي الأخضر على دهون البطن وحده محدود، ولا يمكن اعتباره مشروبًا سحريًا لحرق الدهون.
ـ الجمع بين أكثر من عادة صحية:
يشير التقرير إلى أن الاعتماد على خطوة واحدة فقط قد لا يؤدي إلى نتائج كبيرة، بينما يمكن أن يكون الجمع بين التغذية المتوازنة والنشاط البدني والنوم الجيد وتقليل التوتر أكثر فاعلية في دعم فقدان الدهون وتحسين الصحة.

هل يمكن التخلص من دهون البطن خلال 7 أيام؟
من غير الواقعي أو الصحي توقع خسارة دهون البطن خلال 7 أيام بشكل ملحوظ. فقدان الوزن والدهون يحتاج عادةً إلى وقت واستمرارية، كما أن الجسم لا يستطيع اختيار منطقة محددة لحرق الدهون منها فقط.

ما الأطعمة التي قد تساعد على تقليل دهون البطن؟
لا توجد أطعمة تحرق دهون البطن بشكل مباشر، لكن بعض الخيارات الغذائية قد تساعد على التحكم في الشهية والوزن، ومنها:
ـ الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، مثل الفواكه والخضروات والبقوليات.
ـ مصادر البروتين، مثل البيض والأسماك واللحوم ومنتجات الألبان.
ـ الأسماك الدهنية الغنية بأوميجا 3.
ـ الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك، مثل الزبادي والكفير.
ـ الشاي الأخضر ضمن نظام غذائي متوازن.

