ينشر موقع “صدى البلد” جميع الأسئلة الموجهة من نيابة حلوان إلى المتهم بضرب ابن عشيقته حتى وفاته وإجاباته عليها.
س: ملك من ذلك المسكن الذى ضربت به الطفل؟
ج: انا عرفت من انجي ان ده بيت طليقها وهي وخداه منه بسبب حضانة الأطفال.
س: ولما لم تقم بالزواج منها؟
ج: انا كنت ناوي انجوزها.
س: وهل كنت تقوم بمعاشرتها معاشرة الأزواج؟
ج: ايوة.
س: ومنذ متى بدأ ذلك؟
ج: من ساعة مروحت عندها البيت من حوالي شهر.
س: ومن كان يقيم معكم بالمنزل محل سكنك أنت والمدعوة إنجي؟
ج: كان قاعد معانا عيالها مصطفى وعنده ست سنين ومحمد الصغير وعنده سنتين.
س: وهل كانوا يقيموا معكم باستمرار؟
ج: هما كانوا قاعدين معانا في البيت علطول.
س: وما علاقتك بالطفل / مصطفى تحديداً؟
ج: مكنش ليا أي علاقة بيه خالص انا كنت معظم الوقت قاعد في اوضة النوم مش بطلع منها.
س: وما بادرة لقائك بالطفل / مصطفى تحديداً؟
ج: انا لما روحت البيت عند انجي شوفته هناك هو واخوه الصغير.
س: وما هو عمر هؤلاء الأطفال تحديدا؟
ج مصطفى ده عنده حوالي ست سنين واخوه محمد عنده حوالي سنتين.
س: وهل كنت انت من المتولين رعايته وملاحظته خلال فترة اقامتك معه؟
ج: ايوة انا اللي كنت بصرف على البيت في الشهر اللي قعدته هناك ده.
س: هل نما لعلمك الطبيعة الدراسية للطفل / مصطفى؟
ج: ايوة كان بيروح مدرسة وكان في سنة أولى تقريبا.
س: ما هي تفصيلات اقرارك؟
ج: اللي حصل اني اتعرفت على انجي من على الفيس وبقينا نتكلم وحبينا بعض وبقينا نتكلم كتير وبعدها اتكلمنا فيديو واحنا عريانين واتفقنا اننا نتجوز وانا قولتلها تعالى عندي البيت وهي قالتلي لا تعالى انت عندي في حلوان وانا كنت عايز اكتب الكتاب قبل معمل معاها أي حاجة بس هي كانت مستعجلة وقالتلي انها مش قادرة تستحمل وتستنى اكثر من كدة وفعلا روحت البيت عندها وهناك شوفت مصطفى ابنها الكبير عنده ٦ سنين تقريبا ومحمد ابنها الصغير وعنده حوالي سنتين وعرفت ان الشقة دي كانت شقة طليقها وانها عايشة فيها علشان حضانة الأولاد ودخلت معاها في الشقة وبقيت بعاشرها معاشرة الأزواج في اوضة النوم وعيالها كانوا بيناموا في اوضه تانية وانا كنت معظم الوقت بقعد في اوضه النوم مش بخرج منها وكنت بدي لانجي الفيزا بتاعتي وتسحب منها وتجيب مصاريف البيت ، لحد يوم التلات اللي فات ده مصطفى دخل المطبخ ورا امه وولع البوتاجاز على طاسة زيت وكان هيولع المطبخ وامه لحقته وقعدت تصوت فيه وانا وقتها خرجت من الأوضه على صوت الصويت ده بتاع انجي وروحت داخل على مصطفى ومسكته ونزلت فيه ضرب في كل حتة في جسمه علشان اخوفه مني، وقعدت اطفي سجاير في أماكن في جسمه وحرقته بيها وولعت فيه بالولاعة برضو في ساعتها وانا عملت كل ده فيه علشان أخوفه بس مكنتش اقصد أي حاجة ثاني ودي كانت أول مرة اضربه وهو بقى فضل يوم التلات ويوم الأربع لحد يوم الخميس مرعوب مني وخايف اوي مني ويوم الخميس بعد المغرب مصطفى كان عايز يتفرج على كارتون وامه مش عايزه وسمعته عمال يصوت لامه ويزعقلها فروحت خارج من الاوضه على الصالة اللي فيها الشاشة وروحت ماسك الواد نازل فيه ضرب بايدي في كل حتة في جسمه وروحت مولع سجاير وحرقته بيها في رجليه واماكن ثانية في جسمه مش فاكر كان زي متيجي معايا بقى وعضيته في كتفه اليمين وبعدها امه خلته يدخل يستحمى ويغير هدومه علشان هو كان مرعوب مني اوي وبيعيط وفعلا دخل خد دش ولما خرج اتغدينا كلنا مع بعض وهو بعدها دخل ينام ولما دخل بنام سمعنا صوته عمال يتنطط على السرير جوا في الاوضه بتاعته ووقع الملل بتاعة السرير فدخلتله تاني انا وامه ولما احنا دخلنا جينا نعمل الملل بتاعة السرير وتعدلها ونزلناه من على السرير وأول لما نزل لقيناه داخ وراح واقع على الأرض وانا وقتها خدته ووديته مستشفى خاصة ومرضيوش يستقبلونا وقالوا ده متوفي خدناه وروحنا مستشفى حلوان العمومي وهناك اول لما دخلنا سلمنا مصطفى في الطوارئ ولقيت بعدها النقطة اللي في المستشفى جم خدوني انا وانجي وطلعوا بينا على القسم وعرفت النهاردة انه توفى وده كل اللي حصل.
س: متى تحديداً تقابلت مع الطفل المجني عليه للوهلة الأولي وما هي كيفية التقائك به؟
ج: انا اول مرة شوفته كان من حوالي شهر تقريبا.
س: متي حدثت الواقعة محل اقرارك؟
ج: انا ضربته أول مرة يوم التلات اللي فات ده والمرة التانية كانت يوم الخميس بليل اول امبارح.
س: أین حدثت الواقعة محل اقرارك؟
ج: الكلام ده حصل في البيت بتاع انجي في مدينة الموظفين.
س: وما هي بادرة اعتدائك على الطفل المجني عليه في المرة الأولى؟
ج: انا ضربته أول لما دخل المطبخ وولع البوتاجاز وكان هيولع في البيت كله بسبب طاسة الزيت اللي كانت على البوتاجاز.
س: وهل انت دائم الاعتداء على الطفل بشكل مستمر ؟
ج: لا انا ضربته مرتين بس.
س: وما سبب تعديك علي الطفل المجنى عليه تحديداً؟
ج: علشان اادبه واخوفه مني واخليه يسمع كلامي.
س: وما هي كيفية تعديك على الطفل المجني عليه تحديداً؟
ج: انا مسكته من ايده ونزلت فيه ضرب في كل حتة في جسمه علشان اخوفه مني.









