كشفت شركة "مايكروسوفت" (Microsoft) الأمريكية عن عزمها إطلاق منطقة سحابية متطورة لمراكز البيانات في المملكة العربية السعودية خلال شهر نوفمبر المقبل، بهدف تسريع وتيرة تبني الحوسبة السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي عبر مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، وفقاً لما أورده تقرير نشره موقع هاشتاق عربي المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
بنية تحتية ثلاثية ومراكز بيانات مستقلة بالمنطقة الشرقية
أوضحت زينب الأمين، نائب الرئيس التنفيذي للتحول الرقمي في مايكروسوفت، أن المنطقة السحابية الجديدة تستقر في المنطقة الشرقية بالمملكة، وتتألف من 3 مراكز بيانات سحابية مستقلة تماماً من حيث إمدادات الطاقة وشبكات الاتصال والبنية التحتية، مما يوفر أعلى مستويات استدامة الخدمات، والمرونة التشغيلية، وضمان استمرارية الأعمال للشركات في حال حدوث أي طوارئ تقنية، إلى جانب تعزيز سيادة وأمان البيانات محلياً.
عائدات اقتصادية بـ 44 مليار دولار وتوفير 100 ألف وظيفة
أشارت الأمين إلى نتائج دراسة اقتصادية متخصصة تتوقع أن تسهم خدمات مايكروسوفت السحابية بأكثر من 44 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد السعودي بحلول عام 2030، فضلاً عن استحداث نحو 100 ألف فرصة عمل جديدة، من بينها 30 ألف وظيفة متخصصة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
وتواكب هذه الاستثمارات التوسع المتسارع في تبني السحابة داخل قطاعات حيوية متعددة تشمل السياحة، والتعليم، والطيران، والخدمات اللوجستية، وقطاع الطاقة والبتروكيماويات.
تدريب 3 ملايين مواطن وتأهيل الكوادر الوطنية
بيّن تقرير موقع هاشتاق عربي أن مايكروسوفت ملتزمة بتدريب وتأهيل 3 ملايين سعودي وسعودية على مهارات وأدوات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030؛ حيث نجحت الشركة منذ شهر أبريل الماضي وحتى الآن في تدريب نحو 1.6 مليون شخص على الأساسيات الرقمية المتقدمة، وشملت برامج التدريب المعلمين، والموظفين الحكوميين، والطلاب، والمتخصصين التقنيين. كما أطلقت الشركة النسخة الرابعة من برنامج "الذكاء الاصطناعي للقيادات" لصقل مهارات صناع القرار في القطاعين العام والخاص.
شراكة استراتيجية مع هيوماين ونشر نموذج "علام" عالمياً
ذكرت مسؤولة مايكروسوفت أن الشراكة التي أُبرمت مؤخراً مع شركة "هيوماين" (HUMAIN) السعودية للذكاء الاصطناعي تتضمن تزويدها بخدمات الحوسبة المتقدمة، وإتاحة النموذج اللغوي العربي "علام" عبر منصات مايكروسوفت السحابية لتمكينه من الوصول إلى الأسواق العالمية، إلى جانب إطلاق تعاون تقني مشترك بين مهندسي الشركتين لتصميم وتطوير أجيال جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي لخدمة المنطقة والعالم.









