قال سمير السيد مدير تحرير صحيفة الأهرام إن بناء المناعة المعرفية والمناعة الرقمية لدى الأجيال الجديدة، خاصة جيل "زد" و"ألفا"، يحتاج إلى برنامج قومي للتدريب والتعليم، موضحًا أن هذه الأجيال هي الأكثر تعاملًا مع منصات التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا.
وأضاف سمير السيد عبر برنامج العالم غدا على الفضائية المصرية الأولى أن الخوارزميات والمنصات المختلفة تعمل على تحليل بيانات المستخدمين، وقد يتم دعم محتوى معين أو أفكار مخالفة لمعتقدات المجتمع، مشيرًا إلى أن القيم والرموز والمعاني والمعتقدات والمعايير والأفكار والمشاعر التي تمثل مضامين الهوية والوعي الجمعي والذاكرة الجماعية والسرديات الجماعية، يعاد تشكيلها وإعادة إنتاجها داخل سياقات مختلفة.
وأوضح أن السياق الجديد مع الوقت يؤثر على طريقة فهم هذه الأجيال للقيم والرموز، خاصة أن هذه القيم والمعاني والرموز والخبرات الاجتماعية والتاريخية ليست راسخة بشكل قوي في ضميرهم الجمعي.
وأكد أن مواجهة ذلك تحتاج إلى التعليم والتدريب المستمر على كيفية مقاومة هذه التأثيرات، موضحًا أن الأمر لا يرتبط فقط بمعرفة الصواب والخطأ، وإنما يحتاج أيضًا إلى تقوية الضمير وتعزيز الانتماء للمجتمع والبلد.

