قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

5 أطعمة تدعم مناعة الطفل مع بداية الدراسة.. اختيارات بسيطة لوجباته اليومية

5 أطعمة تدعم مناعة الطفل مع بداية الدراسة.. اختيارات بسيطة لوجباته اليومية
5 أطعمة تدعم مناعة الطفل مع بداية الدراسة.. اختيارات بسيطة لوجباته اليومية

مع قرب بداية العام الدراسي، تنشغل الأسر بتجهيز الملابس والأدوات المدرسية والكتب، لكن اختيار الطعام الذي يتناوله الطفل يوميًا لا يقل أهمية، خاصة مع زيادة اختلاطه بزملائه وعودته إلى روتين أكثر نشاطًا.

ولا يوجد طعام واحد يستطيع منع إصابة الطفل بالعدوى، لكن النظام الغذائي المتنوع يساعد الجسم على الحصول على الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية اللازمة لأداء وظائفه بصورة طبيعية.

وبدلًا من الاعتماد على المكملات الغذائية دون حاجة، يمكن إدخال مجموعة من الأطعمة الكاملة إلى وجبات الطفل، ومنها الفواكه والخضراوات والبقوليات ومنتجات الألبان والحبوب الكاملة.

1. البرتقال والفراولة.. جرعة طبيعية من فيتامين C

تعد الفواكه الغنية بفيتامين C من الخيارات الجيدة التي يمكن إضافتها إلى الوجبات المدرسية، ومن بينها البرتقال والفراولة وبعض أنواع التوت.

ويسهم فيتامين C في دعم وظائف الجهاز المناعي، إلى جانب دوره في عدد من العمليات الحيوية داخل الجسم.

ولا يشترط تقديم هذه الفواكه في صورة عصير؛ إذ يفضل تقديمها كاملة أو مقطعة بطريقة مناسبة لعمر الطفل، للاستفادة أيضًا من الألياف الغذائية الموجودة فيها.

ويمكن وضع شرائح البرتقال أو الفراولة في صندوق الطعام المدرسي كوجبة خفيفة سهلة.

2. الزبادي.. خيار يجمع بين البروتين والبكتيريا النافعة

يمكن أن يكون الزبادي الطبيعي إضافة مناسبة إلى إفطار الطفل أو وجبته الخفيفة، خصوصًا الأنواع التي تحتوي على مزارع بكتيرية حية.

وتساعد بعض أنواع البروبيوتيك في دعم صحة الجهاز الهضمي، بينما يرتبط الجهاز الهضمي بدور مهم في تنظيم وظائف المناعة.

ولذلك يمكن تقديم الزبادي مع الفاكهة أو الشوفان بدلًا من الأنواع التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.

3. الجزر والبطاطا الحلوة.. مصادر للبيتا كاروتين

تتميز الخضراوات ذات اللون البرتقالي، مثل الجزر والبطاطا الحلوة والقرع، باحتوائها على البيتا كاروتين، الذي يحوله الجسم إلى فيتامين A.

ويؤدي فيتامين A دورًا مهمًا في الحفاظ على سلامة الجلد والأغشية المخاطية، كما يساهم في الوظائف الطبيعية لجهاز المناعة.

ويمكن إدخال هذه الأطعمة إلى قائمة الطفل بأشكال مختلفة؛ مثل تقديم الجزر مع الوجبات أو تحضير البطاطا الحلوة كوجبة خفيفة.

4. البيض والبقوليات.. بروتين وعناصر غذائية مهمة

يحتاج الطفل إلى الحصول على البروتين والعناصر الغذائية المختلفة بصورة منتظمة خلال مراحل النمو، ويمكن أن توفر له بعض الأطعمة اليومية هذه الاحتياجات.

ويعد البيض من الخيارات العملية للإفطار أو صندوق الطعام، كما توفر البقوليات مثل الحمص والفاصوليا مجموعة من العناصر الغذائية، إلى جانب الألياف والبروتين النباتي.

ويمكن التنويع بين هذه المصادر على مدار الأسبوع بدلًا من الاعتماد على نوع واحد من الطعام.

5. الشوفان.. بداية مشبعة ليوم دراسي طويل

يمكن أن يكون الشوفان جزءًا من وجبة إفطار متوازنة، فهو من الحبوب الكاملة ويحتوي على الألياف، ومنها بيتا جلوكان، إلى جانب عناصر غذائية أخرى.

ويمكن تحضيره بالحليب وإضافة الفاكهة والمكسرات المناسبة لعمر الطفل، أو استخدامه في وصفات منزلية بسيطة.

والأفضل أن تكون وجبة الإفطار متنوعة، فتجمع بين مصدر للحبوب الكاملة ومصدر للبروتين والفاكهة أو الخضراوات.

هل يحتاج الطفل إلى مكملات لتقوية المناعة؟

لا يعني دخول الطفل إلى المدرسة أنه يحتاج تلقائيًا إلى مكملات الفيتامينات أو المعادن.

فالطفل الذي يحصل على نظام غذائي متنوع ومتوازن يمكنه في كثير من الحالات الحصول على احتياجاته الغذائية من الطعام، بينما قد يحتاج بعض الأطفال إلى مكملات محددة إذا كان لديهم نقص غذائي أو احتياجات خاصة يحددها الطبيب.

كما أن إعطاء الطفل جرعات مرتفعة من الفيتامينات والمعادن دون إشراف طبي ليس أمرًا آمنًا بالضرورة، إذ يمكن أن يؤدي الإفراط في بعض العناصر إلى آثار جانبية.

التغذية وحدها لا تكفي

الحفاظ على صحة الطفل خلال العام الدراسي لا يعتمد على الطعام فقط، وإنما يرتبط بمجموعة من العادات اليومية التي تساعد على دعم صحته بشكل عام.

ومن أهمها:

  • غسل اليدين بانتظام، خصوصًا قبل تناول الطعام وبعد العودة من المدرسة.
  • الحصول على عدد ساعات نوم مناسب لعمر الطفل.
  • تشجيع الطفل على شرب الماء خلال اليوم.
  • تقديم الخضراوات والفواكه بأشكال متنوعة.
  • الحد من الإفراط في الأطعمة شديدة التصنيع والمشروبات المحلاة.
  • الالتزام بالتطعيمات الموصى بها وفق جدول الطبيب والجهات الصحية.
  • استشارة طبيب الأطفال عند وجود نقص غذائي أو مشكلة صحية تستدعي نظامًا غذائيًا خاصًا.