فتاوى تشغل الأذهان
هل قراءة القرآن حرفًا حرفًا خطأ؟
هل يجوز التصدق بالطعام بنية توسيع الرزق؟
كيفية التسوية بين الابن والبنت في الهبة حال الحياة
نشر "صدى البلد" على مدار الساعات الماضية، عددا من الفتاوى التي تشغل الأذهان والتي بينت حكمها الشرعي دار الإفتاء ، وغيرها من الفتاوى التي يتساءل عنها كثيرون، نعرضها لكم في السطور التالية.
هل قراءة القرآن حرفًا حرفًا خطأ؟
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من نورهان من محافظة البحيرة، حول صعوبة القراءة من المصحف واضطرارها لقراءة الكلمات حرفًا حرفًا خوفًا من الخطأ، وكيفية تحسين التلاوة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تليفزيوني اليوم الأربعاء، أن من يجتهد في قراءة القرآن ويتتعتع فيه له أجران، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران”.
وأضاف أن هذا الفضل يطمئن القارئة، لأن اجتهادها في التلاوة رغم الصعوبة يُكتب له أجر عند الله، مع ضرورة الاستمرار في التعلم وعدم التوقف.
مراكز تحفيظ القرآن
وأشار إلى أهمية التوجه إلى مراكز تحفيظ القرآن أو حلقات التلاوة في المساجد لتعلم القراءة الصحيحة، مع الاستفادة من وسائل التعليم الحديثة مثل إذاعة القرآن الكريم، وقنوات التلاوة، وبرامج تعليم القرآن، التي تساعد على تحسين الأداء بالتدريج.
وأكد أن المواظبة على السماع والترديد وراء القراء المتقنين من الوسائل المهمة لإتقان التلاوة، لافتًا إلى أن التعلم المستمر كفيل بتحسين القراءة خلال فترة قصيرة بإذن الله.
هل يجوز التصدق بالطعام بنية توسيع الرزق؟
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم قيام بعض الأسر في حال ضيق الرزق بإطعام الطعام بنية طلب سعة الرزق من الله، مثل إعداد وتوزيع “الرز بلبن” على الناس.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تلفزيوني، اليوم الأربعاء، أن إطعام الطعام وإكرام الضيف من الأعمال المشروعة والمحببة في الإسلام، وهي من سنن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأضاف أنه لا مانع شرعًا من التصدق أو إطعام الناس بنية تفريج الكرب أو طلب سعة الرزق من الله، مؤكدًا أن هذه النية لا حرج فيها ما دام الفعل في ذاته مشروعًا وهو إطعام الطعام.
وأشار إلى أن هذا النوع من الأعمال يُعد من القربات التي يرجى بها الأجر والثواب عند الله، خاصة إذا اقترن بالنية الصالحة.
كما لفت إلى أن بعض العادات المصرية المرتبطة بإعداد وتوزيع الحلويات مثل “الرز بلبن” في المناسبات السعيدة، هي من صور إدخال الفرح والسرور على الناس، وإحياء لمعاني الكرم وإطعام الطعام.
كيفية التسوية بين الابن والبنت في الهبة حال الحياة
أوضحت دار الإفتاء المصرية كيفية التسوية بين الأبناء في الهبة حال حياة الإنسان، مؤكدة أنه يجوز شرعًا للإنسان أن يهب جزءًا من ماله في حياته لأولاده، مع بيان الحكم الشرعي المتعلق بالتسوية بينهم عند الهبة.
وقالت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن الأصل أن يسوي الإنسان بين أولاده في الهبة إذا كانوا في الحاجة أو عدمها سواء، موضحة أن التسوية بين الأبناء في هذه الحالة تتحقق بأكثر من صورة معتبرة عند الفقهاء.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن جمهور الفقهاء يرى أن التسوية بين الأولاد في الهبة تكون بأن يهب الذكر مثل الأنثى، بحيث يحصل الابن والبنت على القدر نفسه من المال أو الممتلكات التي يهبها الوالد لهم.
وأضافت أن هناك قولًا آخر لجماعة من الفقهاء يرى أن التسوية تكون بأن يهب الإنسان للذكر مثل حظ الأنثيين، أي وفق النسبة التي جعلها الشرع في الميراث بين الذكور والإناث.

