استقبلت الكنيسة البطرسية بالعباسية، مساء اليوم الأربعاء، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لإلقاء عظته الأسبوعية ضمن سلسلة «قوانين روحية للحياة»، وكان في استقباله عدد من الآباء المطارنة والأساقفة وكاهنا الكنيسة، إلى جانب الدكتور يوسف بطرس غالي، رئيس مجلس الكنيسة، ووزير المالية الأسبق، والدكتور مراد وهبة، عضو المجلس.
الكنيسة البطرسية
ويرتبط حضور الدكتور يوسف بطرس غالي بتاريخ الكنيسة البطرسية، التي تحمل اسم «البطرسية» نسبة إلى بطرس باشا غالي، رئيس وزراء مصر الأسبق، وأُنشئت عام 1911 فوق ضريحه وبتمويل من عائلته، تخليدًا لذكراه عقب اغتياله عام 1910.
وتضم الكنيسة أسفلها مدفن عائلة غالي، كما ارتبطت عبر تاريخها بعدد من مقتنيات وأرشيف الأسرة، بينما تحمل في تكريسها الكنسي اسم الرسولين بطرس وبولس.
وصلى قداسة البابا صلوات العشية بمشاركة الآباء الحاضرين وعدد من الكهنة والرهبان، وعقب الصلاة قدم كورال الكنيسة عددًا من الترانيم بمناسبة عيد النيروز، كما كرم أبناء الكنيسة الحاصلين على الثانوية العامة والمؤهلات العليا.
وقبل بدء عظته، هنأ قداسة البابا الأقباط بعيد النيروز ورأس السنة القبطية 1743، مشيدًا بالكنيسة البطرسية والتجديدات الجارية بها، ومتحدثًا عن ارتباط الاحتفال فيها بالشهداء.
وخلال العظة، استكمل قداسة البابا سلسلة «قوانين روحية للحياة»، متناولًا القانون الرابع عشر بعنوان «لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ»، مؤكدًا أن الاحتفال بالشهداء هو احتفال بحياتهم كلها، لأنها كانت شهادة للمسيح.
وحدد قداسته خمس خطوات للعيش بهذا القانون: أن يكون المسيح هو الأول في حياتك، والأمانة حتى في الأمور الصغيرة، وعدم الخجل من المسيح أو الإيمان، وعيش الإنجيل وتطبيق الوصية، والحفاظ على نقاوة القلب بالتوبة.
واختتم قداسة البابا عظته بالتوصية بقراءة الأصحاح الأول من رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي، مشيرًا إلى أن الرسول كتبها وهو في السجن، ومع ذلك عبّرت عن الفرح والارتباط القوي بالمسيح.








