برلماني: قمة بريكس ستمنح الدولة فرصة استراتيجية لفتح أسواق جديدة
برلماني: مشاركة مصر في قمة بريكس فرصة مهمة لتعزيز شراكاتها الاقتصادية مع الدول الأعضاء
أشاد عدد من النواب بمشاركة مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة تجمع الدول الأعضاء في «بريكس»، والمنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي تحت شعار «بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة»، مؤكدين أن انضمام مصر إلى بريكس يتيح آفاقًا واعدة لدعم النمو، والاستفادة من السوق الاستهلاكية الضخمة التي يضمها التكتل، بما يتماشى مع تطلعات الدولة لزيادة الصادرات وجذب الاستثمارات وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الأعضاء.
بداية، أكد النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع “بريكس” تعكس المكانة المحورية والثقل السياسي والاقتصادي الذي تتمتع به الدولة المصرية على الساحتين الإقليمية والدولية.
قمة بريكس تفتح أبوابًا جديدة للاستثمار والاقتصاد
وأوضح" الجندي"في تصريحات خاصة، أن المشاركة المصرية تمثل فرصة جوهرية لعرض الرؤية الشاملة تجاه الملفات الدولية والإقليمية.
وعن الأهمية الاقتصادية للقمة، أفاد عضو الشيوخ بأنها ستمنح الدولة المصرية فرصة استراتيجية لفتح أسواق جديدة مختلفة وتعزيز شراكاتها الراهنة مع تكتل يضم قوة اقتصادية هائلة، وذلك في وقت شديد الحساسية للاقتصاد الوطني الذي يمر بتحديات فرضتها التوترات الإقليمية والضغط الدولاري وأزمة تأمين الغذاء العالمية.
وأشار الجندي، إلى أن هذا التواجد يسهم بشكل مباشر في جذب استثمارات جديدة إلى السوق المصرية وزيادة حركة التجارة وفتح أسواق إضافية أمام الصادرات المصرية، خاصة وأن تكتل بريكس يمثل قوة اقتصادية بحجم ناتج محلي يبلغ نحو 28 تريليون دولار ليشكل قرابة ربع الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى أنه يضم نحو نصف سكان العالم، مما يجعله سوقاً استهلاكية ضخمة يخدم تطلعات الاقتصاد المصري.
في سياق متصل، أكد النائب محمد مظلوم، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة تجمع البريكس بالهند تمثل فرصة مهمة أمام مصر لتعزيز شراكاتها الاقتصادية مع الدول الأعضاء، والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها التجمع في دعم الاستثمار والتجارة والتنمية.
وأضاف “ مظلوم” أن الحضور المصري في قمة البريكس يجب أن يتجاوز الإطار السياسي والدبلوماسي، من خلال العمل على ترجمة العلاقات المتنامية إلى مشروعات استثمارية وشراكات اقتصادية حقيقية، خاصة في قطاعات الصناعة والطاقة والزراعة والتكنولوجيا والنقل واللوجستيات.
مشاركة الرئيس السيسي في قمة البريكس فرصة ذهبية لتعزيز الشراكات الاقتصادية
وأشار إلى أن مصر تمتلك العديد من المقومات التي تجعلها شريكا اقتصاديا جاذبا لدول البريكس، وفي مقدمتها موقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، والموانئ والمناطق الاقتصادية، بجانب كونها بوابة مهمة للأسواق الأفريقية والعربية.
وشدد النائب محمد مظلوم على أهمية استغلال القمة في الترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، وتشجيع الشركات الكبرى بدول البريكس على ضخ استثمارات جديدة، بما يسهم في زيادة الإنتاج والصادرات وتوفير فرص العمل.
قال إن تنويع الشراكات الاقتصادية يمثل أحد أهم ركائز دعم الاقتصاد المصري وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات والمتغيرات الاقتصادية العالمية.

