أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، استمرار الاتصالات مع المملكة العربية السعودية؛ بهدف تبادل المعلومات بشأن الاعتداء الأخير على المملكة، في إطار التنسيق بين البلدين لمتابعة ملابسات الحادث وتحديد الجهات المرتبطة به.
وأكدت الخلية أن التواصل مع الجانب السعودي يأتي في سياق التعاون الأمني وتبادل البيانات والمعلومات ذات الصلة، بما يسهم في الوصول إلى صورة دقيقة بشأن تفاصيل الاعتداء والجهات التي تقف وراءه.
ويأتي ذلك بعد تأكيد السعودية تعرضها لاعتداءات انطلقت من الأراضي العراقية، في وقت تتابع فيه بغداد التطورات، وتؤكد أهمية منع استخدام أراضيها منطلقًا لأي هجمات تستهدف دول الجوار.
وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أعلنت أن المملكة آثرت عدم الرد في هذه المرحلة؛ لإتاحة الفرصة للحكومة العراقية لمنع الاعتداءات المنطلقة من الأراضي العراقية، في موقف يعكس حرص الرياض على معالجة التطورات عبر القنوات الرسمية وتجنب تصعيد أوسع.
وتأتي الاتصالات العراقية السعودية في ظل توتر إقليمي متصاعد، وسط تأكيدات رسمية على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم استخدام أراضيها لتنفيذ أعمال عسكرية ضد دول أخرى.
ومن شأن استمرار التنسيق بين بغداد والرياض أن يساعد في تبادل المعلومات حول ملابسات الاعتداء الأخير، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، بما يحافظ على أمن البلدين واستقرار المنطقة.

