قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نفوق أسماك يثير استغاثات الأهالي في أويش البحر بالدقهلية.. والري تكشف موقف مصرف عمر بك

نفوق أسماك يثير استغاثات الأهالي في أويش البحر بالدقهلية.. والري تكشف موقف مصرف عمر بك
نفوق أسماك يثير استغاثات الأهالي في أويش البحر بالدقهلية.. والري تكشف موقف مصرف عمر بك

أثارت واقعة نفوق وتسمم عدد من الأسماك في قرية أويش البحر بمحافظة الدقهلية ، حالة من القلق بين الأهالي، وسط مطالب بسرعة الكشف عن أسباب الواقعة والتأكد من سلامة المياه والأسماك، خاصة مع ارتباط المنطقة بمصادر مياه تستخدم في الأنشطة الزراعية.

وتداول الأهالي صورًا ومعلومات بشأن ظهور أسماك نافقة، معربين عن مخاوفهم من وجود مصدر تلوث أدى إلى نفوق الأسماك، ومطالبين الجهات المختصة بسرعة فحص المياه وأخذ عينات منها للوقوف على السبب الحقيقي وراء الواقعة.

استغاثات من أهالي أويش البحر

وطالب الأهالي بالتعامل مع الواقعة باعتبارها أمرًا يستدعي الفحص والتحقق، خصوصًا أن معرفة مصدر التلوث، إن وجد، تتطلب إجراء تحاليل للعينات وتحديد طبيعة المواد الموجودة في المياه ومدى تأثيرها على الكائنات المائية.

كما دعا الأهالي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تداول أو استهلاك أي أسماك يُشتبه في عدم صلاحيتها، لحين انتهاء الجهات المختصة من أعمال الفحص وظهور النتائج الرسمية.

وزارة الموارد المائية والري توضح موقفها

وفي المقابل، أوضحت وزارة الموارد المائية والري، من خلال هيئة الصرف، موقفها من مصدر المياه محل الحديث، مشيرة إلى أن مصرف عمر بك الرئيسي هو مصرف صرف زراعي مخصص لخدمة الأراضي الزراعية.

وأكدت وزارة الموارد المائية والري لـ “صدى البلد”، أن جميع مصادر التلوث الموجودة على المصرف تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، وفقًا لما أفادت به الوزارة.

هل التلوث وراء نفوق الأسماك؟

وتظل أسباب نفوق الأسماك أو ما وصفه الأهالي بالتسمم غير محسومة حتى الآن، ولا يمكن الجزم بوجود علاقة مباشرة بين الواقعة وأي مصدر تلوث قبل انتهاء أعمال الفحص والتحاليل اللازمة.

وتعد نتائج العينات التي يتم الحصول عليها من المياه والأسماك العامل الأساسي في تحديد سبب الواقعة، والكشف عما إذا كان هناك ملوث محدد أدى إلى نفوق الأسماك، أو أن هناك عوامل أخرى تقف وراء ظهورها.

إجراءات مطلوبة لحماية الأهالي

وتبرز الواقعة أهمية سرعة التعامل مع شكاوى الأهالي المتعلقة بالمياه والثروة السمكية، مع ضرورة تكثيف أعمال المتابعة والرقابة على المصارف ومصادر الصرف، والتعامل مع أي مخالفات وفق الإجراءات القانونية.

كما تظل التوعية بعدم صيد أو تداول أو استهلاك الأسماك التي يشتبه في نفوقها نتيجة تلوث خطوة مهمة لحين صدور نتائج الفحوص الرسمية، حفاظًا على سلامة المواطنين.

وتنتظر الواقعة نتائج الفحوص والتحاليل التي يمكن أن تكشف السبب الحقيقي وراء نفوق الأسماك في المنطقة، وتحدد طبيعة الإجراءات التي سيتم اتخاذها حال ثبوت وجود مصدر تلوث مخالف.