أجرى الإعلامي نشأت الديهي، جولة تفقدية في عدد من أشهر أحياء مدينة دلهي الهندية القديمة، التي تمثل جانبًا مهمًا من تاريخ العاصمة الهندية، للاطلاع على حياة السكان والتعرف عن قرب على تفاصيل الحياة اليومية في المناطق الشعبية.
وخلال جولته، توقف "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أمام أوضاع البسطاء والمهمشين، معبرًا عن تأثره بما شاهده من معاناة وطموحات وأحلام لدى سكان هذه المناطق، مؤكدًا أن الاقتراب من حياة الناس والتعرف على واقعهم يكشف الكثير من جوانب الحياة التي قد لا يراها الإنسان من بعيد.
وقال الديهي خلال الجولة: "الصورة والناس المهمشة والناس التعبانة تستحق أننا نشوف الدنيا فيها إيه.. الدنيا فيها كتير والله، واللي يعيش ياما يشوف. نحمد ربنا ونقول الحمد لله"، مشيرًا إلى أن جولته كانت داخل مدينة دلهي القديمة، وليس بعيدًا عن العاصمة أو خارج نطاقها.
كما شملت الجولة زيارة المسجد الجامع في دلهي، الذي يُعد من أبرز وأشهر المساجد التاريخية في الهند، حيث اطلع الديهي على عدد من المقتنيات والآثار الدينية التي تُنسب إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، من بينها شعرة من لحيته الشريفة، ونعل يُنسب إليه، إلى جانب مواضع وآثار مرتبطة بسيرته.
وشملت الجولة كذلك الاطلاع على مقتنيات ومخطوطات إسلامية تاريخية، من بينها ما يُنسب إلى الإمام علي بن أبي طالب، بالإضافة إلى نسخة من سورة البقرة يُنسب كتابتها إلى الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب.
ووصف الديهي الجولة بأنها "موفقة ورائعة"، مؤكدًا أنها أتاحت له مشاهدة عدد من الآثار والمقتنيات التي تحظى بمكانة خاصة لدى المسلمين، من بينها ما يُنسب إلى آثار قدم النبي صلى الله عليه وسلم، ونعلِه الشريف، وشعرة من لحيته.
كما شملت جولته بزيارة ضريح المهاتما غاندي رسول ورمز السلام في الهند، معلقًا "هذا سيكون مسك ختام جولتنا في الهند لهذا الرجل الذي يمثل جرعة من الصبر والحكمة وهذا الضريح يمثل ما خلفه هذا الرجل من أعمال وتحية إلى روحه".
وفي ختام جولته، وجه الديهي الشكر للأناناس، في تعليق طريف على تجربته في السفر، قائلًا: “كل الشكر للأناناس، كلما ضاقت علينا الأكل في أي بلد وجدت الأناناس”.

