أفادت وسائل إعلام عبرية بأن محطات التحلية الخمس في إسرائيل - التي توقفت عن العمل أواخر الشهر الماضي بسبب الطحالب البحرية- لم تعد إلى التشغيل بكامل طاقتها، في حين تواصل المحطة السادسة (الواقعة في وسط مدينة الخضيرة/هاديرا) العمل بكامل طاقتها، كما فعلت منذ بداية الأزمة.
وتؤكد وزارة الطاقة وسلطة المياه الإسرائيلية، أن المحطات قد طلبت أغشية إضافية؛ تحسباً لاحتمال تضرر الأغشية الحالية أثناء زيادة معدلات الإنتاج، إلا أنها لم تحدد جدولاً زمنياً لعودة العمل بكامل الطاقة الإنتاجية.
وتستمر عمليات إمداد المنازل والمزارعين بالمياه بشكل كامل، وفقا لما أوردته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وفي أعقاب انخفاض استهلاك المياه خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تزامنت مع "روش هاشانا" (رأس السنة العبرية)، تم تقليص عمليات ضخ المياه من مصادر المياه الجوفية وبحيرة طبريا.
ولا تزال السلطات تدعو الإسرائيليين إلى استخدام المياه "بترشيد" وحكمة إلى حين استعادة منظومة التحلية لكامل طاقتها التشغيلية.
والأسبوع الماضي، كشف موقع «واللا» الإسرائيلي عن تراجع ملحوظ في منسوب مياه بحيرة طبريا، مشيرًا إلى أن البحيرة شهدت خسارة تقدر بنحو 3.3 ملمتر مكعب من المياه، في تطور ربطه التقرير بانتشار الطحالب التي وصلت إلى المنطقة، والتي زعم أنها قادمة من السواحل المصرية.
وبحسب التقرير الإسرائيلي، فإن ظاهرة انتشار الطحالب في مياه البحر المتوسط لم تقتصر تداعياتها على محطات تحلية المياه الإسرائيلية، وإنما امتدت آثارها، وفق الرواية الإسرائيلية، إلى مصادر مائية أخرى، وسط متابعة من الجهات المختصة للتغيرات التي تشهدها المسطحات المائية.



