تواصل مبادرة «إيد واحدة» جهودها للتوسع في تقديم الدعم والخدمات للأسر الأكثر احتياجًا داخل قرى الصعيد، ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة، التي تستهدف الوصول إلى المواطنين وفقًا للاحتياجات الفعلية التي يتم رصدها ميدانيًا.
الدعم الغذائي والطبي
وتعتمد المبادرة على مجموعة من الخدمات المتكاملة، تشمل الدعم الغذائي والطبي، إلى جانب العيادات المتنقلة وتوفير المستلزمات والأدوات المدرسية، بالتعاون بين عدد من مؤسسات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
وتأتي هذه الجهود بالتوازي مع تعزيز العمل التطوعي وإشراك الشباب في المبادرات المجتمعية، والاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها فرق العمل خلال تنفيذ المبادرة في مختلف قرى ومحافظات الصعيد.
«إيد واحدة» تتوسع في محافظات الصعيد
أكدت السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أن المرحلة الثالثة من مبادرة «إيد واحدة» تستهدف التوسع في تقديم الخدمات للأسر الأكثر احتياجًا، مشيرة إلى أن محطة أسوان تمثل المحطة الثامنة للمبادرة في محافظات الصعيد.

وأوضحت مكرم، في تصريحات عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن المبادرة تعتمد في تحديد القرى المستهدفة على رصد احتياجات المواطنين بشكل مباشر، من خلال المتطوعين الموجودين على الأرض، بما يساعد على توجيه الخدمات إلى الفئات والمناطق الأكثر احتياجًا.
حزمة متكاملة من الخدمات
وأشارت إلى أن المبادرة لا تقتصر على تقديم نوع واحد من المساعدات، وإنما توفر حزمة متنوعة من الخدمات، تشمل توزيع المواد الغذائية وتقديم المساعدات الطبية، إلى جانب تشغيل العيادات المتنقلة وتوفير الأدوات والمستلزمات المدرسية.
وأضافت أن تنفيذ هذه الخدمات يتم بالتعاون مع 12 مؤسسة من أعضاء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بما يساهم في توسيع نطاق المستفيدين وتعزيز التكامل بين المؤسسات المشاركة.
خبرات متراكمة في قرى الصعيد
وأكدت رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني أن العمل في محافظات الصعيد خلال المراحل السابقة ساهم في تكوين خبرات متراكمة لدى فرق المبادرة، خاصة فيما يتعلق بالتعرف على طبيعة واحتياجات كل قرية.

ولفتت إلى أن التواصل المباشر مع المواطنين يمثل عنصرًا أساسيًا في تحديد أولويات التدخل، مشيرة إلى أهمية الاستماع إلى احتياجات الأهالي والعمل على تقديم الخدمات التي تتناسب مع ظروف كل منطقة.
تعزيز مشاركة الشباب في العمل التطوعي
وشددت مكرم على أهمية إشراك الشباب في العمل التطوعي والخدمة المجتمعية، باعتبارهم عنصرًا رئيسيًا في تنفيذ المبادرات والوصول إلى المواطنين داخل القرى والمناطق المستهدفة.
وتستمر مبادرة «إيد واحدة» في التوسع بمحافظات الصعيد، مع الاعتماد على الرصد الميداني والتعاون بين مؤسسات التحالف لتقديم خدمات متنوعة للأسر الأكثر احتياجًا، وفقًا للأولويات التي يتم تحديدها على أرض الواقع.



