أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماعه الموسع مع الحكومة والمحافظين وعدد من قيادات الدولة والعمد والمشايخ والخبراء، تحمل رسائل واضحة بشأن ضرورة تحسين مستوى الخدمات، والارتقاء بجودة التعليم، وحسن استغلال موارد الدولة، وسرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين، مشددين على أهمية ترجمة هذه التوجيهات إلى خطط وإجراءات تنفيذية واضحة ونتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأوضح النواب أن توجيهات الرئيس تعكس توجهًا نحو رفع كفاءة الأداء الحكومي، بحيث لا يقتصر تقييم السياسات والمشروعات على حجم ما يتم إنجازه، وإنما يمتد إلى قياس أثرها المباشر على حياة المواطن، مؤكدين أن جودة الخدمات وحسن المعاملة وسرعة الاستجابة تمثل مؤشرات أساسية لنجاح العمل الحكومي.
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماعه الموسع مع الحكومة والمحافظين وعدد من قيادات الدولة والخبراء والعمد والمشايخ، تعكس رؤية واضحة تستهدف تعزيز كفاءة مؤسسات الدولة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يضمن أن تنعكس جهود التنمية بصورة مباشرة على حياتهم اليومية.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تأكيد الرئيس ضرورة حسن استغلال موارد الدولة ورفع مستوى الخدمات وحسن معاملة المواطنين يمثل رسالة مهمة لجميع المسؤولين بضرورة الانتقال من مجرد تنفيذ الخطط والمشروعات إلى قياس أثرها الحقيقي على المواطن، مشددًا على أن جودة الخدمة وسرعة الاستجابة للمشكلات يجب أن تكونا من أهم مؤشرات تقييم الأداء الحكومي.
جودة التعليم.. حجر الأساس في بناء الإنسان
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أهمية توجيهات الرئيس بشأن الارتقاء بجودة التعليم، مؤكدًا أن تطوير التعليم يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الدولة، خاصة في ظل التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تطوير المناهج، ورفع كفاءة المعلمين، وتنمية مهارات الطلاب، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يساهم في إعداد أجيال قادرة على التعامل مع المتغيرات والمنافسة في المستقبل.
استغلال الموارد وتحسين الأداء
وأضاف سمير أن توجيه الرئيس بحسن استغلال موارد الدولة يؤكد ضرورة رفع كفاءة إدارة الإمكانات المتاحة وتعظيم العائد منها، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والإقليمية، مشيرًا إلى أهمية توجيه الموارد نحو القطاعات الأكثر ارتباطًا باحتياجات المواطنين وأهداف التنمية.
التنفيذ والمتابعة.. الطريق إلى نتائج ملموسة
وشدد النائب أحمد سمير على أن أهمية التوجيهات الرئاسية تكمن في تحويلها إلى خطط تنفيذية واضحة وجداول زمنية محددة وآليات متابعة فعالة، بما يضمن الوصول إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن.
وأكد أن مجلس الشيوخ، في إطار اختصاصاته، يواصل دعم جهود الدولة ومناقشة الملفات التي ترتبط بمصالح المواطنين، بما يسهم في تطوير السياسات العامة وتحسين مستوى الأداء.
وأكد سمير أن المرحلة الحالية تتطلب تكامل جهود مؤسسات الدولة، والعمل الميداني المستمر، وسرعة الاستجابة لمطالب المواطنين، مؤكدًا أن بناء الإنسان وتحسين الخدمات وتعظيم الاستفادة من موارد الدولة تمثل ركائز أساسية لاستكمال مسيرة التنمية.
ومن جانبها، أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماعه الموسع مع الحكومة والمحافظين وعدد من قيادات الدولة والعمد والمشايخ والخبراء، تعكس اهتمامًا مباشرًا بتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والارتقاء بأداء مؤسسات الدولة، باعتبار أن المواطن هو المستفيد الأول من جهود التنمية والإصلاح.
وقالت العسيلي في بيان لها اليوم إن تأكيد الرئيس ضرورة اتخاذ كل ما يلزم لصالح المواطنين، وتحسين جودة الخدمات وحسن معاملتهم، يمثل رسالة واضحة بأهمية استمرار العمل على تطوير الأداء الحكومي، وتبسيط الإجراءات، وسرعة الاستجابة لمطالب المواطنين، بما ينعكس بصورة مباشرة على حياتهم اليومية.
جودة التعليم.. استثمار في مستقبل مصر
وأشادت عضو مجلس النواب بتأكيد الرئيس أهمية الاهتمام بجودة التعليم، مشيرة إلى أن تطوير المنظومة التعليمية لم يعد خيارًا، وإنما ضرورة لمواكبة التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ومتطلبات سوق العمل.
وأكدت أن الارتقاء بالتعليم يجب أن يشمل تطوير المناهج، ورفع كفاءة المعلمين، وتحسين البيئة التعليمية، وتنمية مهارات الطلاب وقدراتهم على التفكير والإبداع، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة والمشاركة الفعالة في بناء مستقبل الدولة.
حسن استغلال موارد الدولة أولوية
وأوضحت النائبة نجلاء العسيلي أن توجيه الرئيس بحسن استغلال موارد الدولة يمثل محورًا أساسيًا في المرحلة الحالية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والإقليمية، مؤكدة ضرورة توجيه الموارد والإمكانات المتاحة إلى القطاعات والمشروعات التي تحقق أكبر عائد للمواطن والاقتصاد الوطني.
وأضافت أن رفع كفاءة الإنفاق وتحسين إدارة الموارد يجب أن يسيرا بالتوازي مع تطوير الخدمات، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة ممكنة من الإمكانات التي تمتلكها الدولة.
ترجمة التوجيهات إلى نتائج ملموسة
وشددت العسيلي على أهمية أن تتحول التوجيهات الرئاسية إلى خطط تنفيذية واضحة ومؤشرات قابلة للقياس، مع متابعة مستمرة لمعدلات التنفيذ وتقييم النتائج على أرض الواقع، حتى يشعر المواطن بأثر جهود الدولة في الخدمات التي يحصل عليها بصورة يومية.
وأكدت أن مجلس النواب سيظل شريكًا أساسيًا في دعم جهود الدولة من خلال دوره التشريعي والرقابي، ومتابعة الملفات التي تمس حياة المواطنين، بما يسهم في تحسين الأداء ومعالجة أوجه القصور.
بناء الإنسان يبدأ من التعليم والخدمات
وأضافت النائبة نجلاء العسيلي أن بناء الإنسان المصري وتحسين مستوى الخدمات يمثلان ركيزتين أساسيتين في مسيرة التنمية، مشيرة إلى أن توجيهات الرئيس تضع جميع مؤسسات الدولة أمام مسؤولية مشتركة تتمثل في العمل بكفاءة، والاستجابة لاحتياجات المواطنين، وتحويل خطط الإصلاح والتنمية إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
كما، أكدت الدكتورة نشوة عقل، عضو مجلس النواب، أن تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ضرورة الاهتمام بجودة التعليم يعكس إدراكًا لأهمية تطوير المنظومة التعليمية باعتبارها أساس بناء الإنسان المصري وتأهيل الأجيال الجديدة لمواكبة المتغيرات المتسارعة، خاصة مع التطور التكنولوجي وانتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وقالت عقل إن توجيهات الرئيس بشأن جودة التعليم يجب أن تترجم إلى قرارات وإجراءات تنفيذية واضحة تحدث نقلة حقيقية في مستوى العملية التعليمية، مشيرة إلى أن تطوير المناهج، ورفع كفاءة المعلمين، وتحسين البيئة التعليمية، والتوسع في الاستفادة من التكنولوجيا، أصبحت ملفات أساسية في ظل المتغيرات التي يشهدها سوق العمل.
جودة التعليم تتجاوز تطوير المناهج
وأوضحت عضو مجلس النواب أن جودة التعليم لا تقتصر على تحديث المناهج الدراسية، وإنما تشمل بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته على التفكير والإبداع وحل المشكلات، إلى جانب إكسابه المهارات الرقمية والتكنولوجية التي تؤهله لمتطلبات المستقبل.
وأكدت أن الاستثمار في التعليم يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الدولة، وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على المنافسة والتعامل مع متطلبات العصر.
خطة تنفيذية ومؤشرات لقياس التطوير
وأشارت نشوة عقل إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى ترجمة التوجيهات الرئاسية إلى خطة تنفيذية محددة بأهداف واضحة ومؤشرات قابلة للقياس، مع متابعة مستمرة لنتائج التطوير على أرض الواقع.
وشددت على أهمية أن يشعر الطالب والمعلم والأسرة المصرية بثمار عملية الإصلاح، مؤكدة أن تطوير التعليم مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الحكومة ومجلس النواب والمؤسسات التعليمية والمجتمع، للوصول إلى منظومة تعليمية تواكب طموحات الجمهورية الجديدة.



