قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مختار غباشي: ترامب أمام محطة بالغة الأهمية.. وإيران فرضت شروطها على طاولة التفاوض

ترامب
ترامب

قال الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمثل شخصية كاريزمية تبنت سياسة تختلف عن النهجين التقليديين للحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل محطة بالغة الأهمية في الصراع بين واشنطن وطهران.

وأوضح غباشي، خلال لقاء مع الإعلامية أمل مضهج عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن السياسة الجمهورية ارتبطت تاريخيًا بفكرة أن ما لا يمكن تحقيقه بالقوة يمكن تحقيقه بمزيد من القوة، بينما ارتبط النهج الديمقراطي بفكرة أن ما لا يمكن تحقيقه بالتفاوض يمكن تحقيقه بمزيد من التفاوض.

وأضاف أن ترامب يتبنى نهجًا مختلفًا يقوم على ما وصفه بـ«الحدود القصوى»، من خلال طرح تهديدات يرى أنها قد لا تكون قابلة للتنفيذ بالكامل، ثم الدخول في مفاوضات حول تلك التهديدات للوصول إلى نتائج سياسية.

غباشي: ترامب اعتاد التلويح بالتصعيد ضد إيران

وأشار الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات إلى أن ترامب اعتاد خلال الفترة الماضية الحديث عن تكثيف الضربات ضد الجانب الإيراني، فضلًا عن تهديدات تتعلق بـ«فناء إيران وإنهاء حضارتها»، بحسب تعبيره.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي تحدث كذلك عن اعتبار مضيق هرمز أرضًا أمريكية، وفرض إتاوة بنسبة 20% على المراكب أو البواخر التي تمر عبر المضيق.

إيران «لوَت ذراع ترامب» وفرضت شروطها

وقال غباشي إن ترامب يدرك حاليًا أنه أمام محطة بالغة الأهمية في ظل الصراع مع إيران، معتبرًا أن طهران «لوَت ذراع ترامب» ونجحت في فرض شروطها على الولايات المتحدة خلال مسار التفاوض.

وأوضح أن اتفاقًا جرى توقيعه من جانب ترامب والرئيس الإيراني ورئيس الوزراء الباكستاني، قبل أن تنقض الولايات المتحدة، وفق روايته، ما تم الاتفاق عليه، وهو ما أعقبه اندلاع عمليات عسكرية.

محاولات لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات

وأشار غباشي إلى أن عددًا من الوسطاء حاولوا إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، والعمل على ضمان التزام الولايات المتحدة بما جرى توقيعه بين الطرفين، إلا أن هذه المساعي لم تنجح في تحقيق الهدف المنشود.

وأضاف أن المسار المطروح حاليًا يقوم على التهدئة وبناء الثقة لمدة أسبوع، على أن يعقب ذلك العمل على تحسين الاتفاق الذي سبق إبرامه بين الولايات المتحدة وإيران.

وأكد غباشي أن تطورات المرحلة المقبلة ستتوقف بدرجة كبيرة على مدى قدرة الأطراف المعنية على استعادة الثقة والالتزام بأي تفاهمات جديدة، في ظل استمرار حالة التوتر بين واشنطن وطهران وتشابك الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بالمنطقة.