علق المخرج عمر زهران، على الجدل المثار حول أزمة مهرجان الموسيقى العربية، موضحًا أن غياب وزير للثقافة ليس السبب الرئيسي وراء الأزمة، مشيرًا إلى أن دار الأوبرا المصرية تمتلك طبيعة خاصة تجعلها قادرة على إدارة شؤونها بشكل مستقل.
وأوضح عمر زهران، في منشور عبر حسابه على «فيسبوك»، أنه لا يتفق مع الرأي المتداول بشأن ارتباط أزمة المهرجان بعدم وجود وزير للثقافة، مؤكدًا أن دار الأوبرا المصرية تُعد بمثابة وزارة مستقلة، وكان من المفترض أن تتمتع بقدر أكبر من الاستقلالية في إدارة مواردها وشؤونها.
وأضاف أنه سيستعرض خلال منشوراته المقبلة وجهة نظره بشأن الأزمة، موضحًا التفاصيل وفقًا لما لديه من معرفة بالمشهد داخل دار الأوبرا ومهرجان الموسيقى العربية.
وتابع: «حضرتك بمجرد ما يتم الإعلان عن حفل غنائي في دار الأوبرا تجد التذاكر تنفذ وفي لمح البصر وتبدأ الوساطات والاتصالات للبحث عن تذكرة أو اتنين وبأي ثمن، لا توجد حفلة واحدة حضرتها لم تكن كاملة العدد.. ده بيعني إيه.. بيعني إنه لو هناك عقلية تجارية اقتصادية قادرة على أن تجعل من حفلات الأوبرا مصدر دخل يعطيها قدرة اقتصادية كبيرة وبإمكانها عمل حفلات استثنائية بأسعار مرتفعة بعض الشئ لمطربين كبار من مصر والعالم العربي».
وأوضح زهران: «ثانيًا.. لو حضرتك تجولت داخل الأوبرا وبعض المسارح الملحقة بها بإمكانك أن تفعل هذا الشئ وهناك أمر يدهشني للغاية أن ساحة الأوبرا الخلفية بجوار الجراج الخاص بالسيارات وللعلم ثمن انتظار السيارة ولو لدقائق خمسون جنيهًا وده يعتبر مبلغ مرتفع لجهة حكومية بجوار الجراج توجد أراضي شاسعة.. تمتلئ ببواقي الديكورات وأقسم بالله عقب سيجارة طائشة كفيلة بحدوث كارثة، لماذا لا تستغل هذه المساحات الشاسعة في إنشاء مسارح لتأجيرها للقطاع الخاص الذي يبحث عن أي قاعة بأي ثمن أو إنشاء استديو صوت لتسجيلات أغاني كبار المطربين أو إنشاء فصول لتعلم الموسيقي للهواه وراغبي دراسة الموسيقى».




