كشفت تسريبات تقنية حديثة أن شركة "سامسونج" لم تحسم قرارها النهائي حتى اللحظة بشأن المواصفات الأساسية لهاتفها الرائد المنتظر Galaxy S27 Ultra، مما يضع مستقبل الهاتف في دائرة الغموض.
حيرة بين خيارين كلاهما مر
وبحسب تقرير نشره موقع "فون أرينا" التقني، تعيش الشركة الكورية حالة من التردد الداخلي غير المعتاد.
ويدور النقاش الأكبر داخل أروقة الشركة حاليًا حول المعالج؛ وهو الشريحة الإلكترونية الدقيقة التي تمثل "عقل الهاتف" وتتحكم في سرعته وقوته لتشغيل الألعاب والكاميرات والبرامج الثقيلة.
وتفاضل سامسونج بشدة بين الاعتماد الكامل على معالجات شركة كوالكوم باهظة الثمن، أو دمج معالجاتها الخاصة الأقل تكلفة في بعض النسخ لتوفير النفقات.
تخوف من غضب الجمهور
ويعود سبب هذا التردد إلى محاولة الشركة إيجاد توازن صعب للغاية بين الحفاظ على قوة الأداء الاستثنائية، وعدم رفع سعر الهاتف لمستويات قد تصدم المشترين.
فمن جهة، سيؤدي الاستمرار في شراء المعالجات الخارجية القوية إلى زيادة تكلفة الإنتاج بشكل ملحوظ.
ومن جهة أخرى، تخشى الإدارة غضب المستخدمين وفقدان ثقتهم، خاصة وأن المشتري الذي يدفع مبلغًا ضخمًا لاقتناء نسخة "ألترا"؛ ينتظر تجربة خالية من أي تنازلات أو بطء في الأداء.

سباق حقيقي مع الزمن
وفي العادة، تنتهي الشركات الكبرى من تحديد المواصفات النهائية وتصميمات أجهزتها قبل بدء خطوط التصنيع الفعلي بعدة أشهر.
لكن استمرار هذه الحيرة حتى الآن؛ يضع سامسونج في سباق حقيقي مع الزمن للوفاء بمواعيد الطرح المتوقعة.
وستجبر الأيام القليلة القادمة الشركة على اتخاذ قرار قاطع؛ فإما أن تتحمل التكلفة العالية لضمان إرضاء عشاق الأداء الخارق، أو تخاطر بحل وسط قد لا يلبي كل طموحات جمهورها الوفي.









