يُعد الإمساك من المشكلات الشائعة التي يعاني منها كثير من الأشخاص، خاصة مع قلة تناول الألياف وعدم شرب كمية كافية من المياه، وقد يؤدي استمرار المشكلة إلى الشعور بالانتفاخ وعدم الراحة وآلام البطن.
أكلة شهيرة تحميك من الإمساك.. موجودة في كل بيت
ومن بين الأطعمة الموجودة في معظم المنازل، يبرز الفول كاختيار غذائي يمكن أن يساعد على تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، بفضل احتوائه على نسبة جيدة من الألياف الغذائية.
الفول يساعد على تحسين حركة الأمعاء

وأوضح خبير التغذية أحمد صبري، من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن الفول من الأطعمة التي يمكن أن تكون مفيدة لصحة الجهاز الهضمي، خاصة عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن، موضحًا أن الألياف الموجودة به تساعد على زيادة حجم البراز وتحسين حركته داخل الأمعاء.
وأشار إلى أن الاعتماد على الأطعمة الغنية بالألياف بشكل منتظم يمكن أن يكون له دور مهم في تقليل فرص الإصابة بالإمساك، خاصة مع الحصول على احتياجات الجسم من السوائل.
لماذا يعتبر الفول مناسبًا لمن يعاني من الإمساك؟

يحتوي الفول على الألياف الغذائية التي تساعد الجهاز الهضمي على أداء وظيفته بصورة أفضل، كما أن تناوله ضمن وجبة متوازنة قد يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.
وتزداد الاستفادة منه عند تناوله بطريقة بسيطة، مع تجنب الإفراط في الإضافات الدسمة التي قد تجعل الوجبة أكثر صعوبة على المعدة لدى بعض الأشخاص.
الماء مهم مع الألياف
ولا يكفي تناول الأطعمة الغنية بالألياف وحدها للتعامل مع الإمساك، إذ يحتاج الجسم إلى كمية مناسبة من السوائل حتى تساعد الألياف على أداء دورها داخل الجهاز الهضمي.
لذلك ينصح بالحرص على شرب المياه على مدار اليوم، إلى جانب تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، وعدم الاعتماد على نوع واحد من الطعام.
أطعمة أخرى تساعد على الوقاية من الإمساك
إلى جانب الفول، توجد مجموعة من الأطعمة التي يمكن أن تساعد على تحسين حركة الأمعاء، من بينها الخضراوات الورقية، الفواكه، الشوفان، الحبوب الكاملة، البقوليات، والفاكهة المجففة مثل البرقوق.
كما أن الحركة والنشاط البدني المنتظم لهما دور مهم في دعم عملية الهضم وتحسين حركة الأمعاء.
متى يحتاج الإمساك إلى الطبيب؟
إذا استمر الإمساك لفترة طويلة أو أصبح متكررًا بصورة غير معتادة، فلا ينبغي الاعتماد على تغيير النظام الغذائي فقط، خاصة إذا صاحبه ألم شديد في البطن، قيء، نزيف أو دم في البراز، فقدان وزن غير مبرر، أو تغير مفاجئ ومستمر في عادات الإخراج.
وفي هذه الحالات، يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.









