قال مراسل القاهرة الإخبارية رامي جبر، من واشنطن، إن التصريحات الأوروبية بشأن جماعة الإخوان تأتي استكمالاً للتحركات الأمريكية الرامية إلى الحد من نفوذ الجماعة وتقييد مصادر تمويلها، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب دعت المسؤولين الأوروبيين في أكثر من مناسبة إلى اتخاذ إجراءات مماثلة.
وأضاف جبر، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة اتخذت خلال يوليو الماضي حزمة من العقوبات استهدفت أفراداً ومؤسسات مرتبطة بالجماعة، بهدف الحد من التمويل وتجفيف مصادر جمع الأموال التي تتمكن بعض المجموعات من الحصول عليها تحت مظلتها.
وأكد أن يناير 2026 شهد محطة مهمة في هذا المسار، عندما اتخذت وزارتا الخارجية والخزانة الأمريكيتان إجراءات لفرض عقوبات على مجموعات مرتبطة بجماعة الإخوان في عدد من دول الشرق الأوسط، من بينها مصر والأردن ولبنان والسودان، مع دعوة الشركاء الأوروبيين إلى اتخاذ خطوات مماثلة لتقييد مصادر التمويل.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن هذه التحركات تستند إلى أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عام 2025، بشأن حصر المجموعات التي تعمل تحت مظلة جماعة الإخوان في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، واتخاذ إجراءات ضدها تستهدف تجفيف مصادر تمويلها، موضحاً أن استجابة الدول الأوروبية تأتي في إطار التعاون مع واشنطن بشأن هذا الملف.

