قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد الضربات الروسية.. بولندا تستنفر طائراتها العسكرية وسط توتر مع واشنطن

أرشيفية
أرشيفية

أرسلت بولندا طائرات عسكرية، السبت، بالتزامن مع شن روسيا ضربات جديدة على مناطق في غرب أوكرانيا، في خطوة احترازية لحماية المجال الجوي البولندي، وسط تصاعد التباين بين وارسو وواشنطن بشأن التعامل مع موسكو والحرب الأوكرانية.

وأعلنت القوات المسلحة البولندية نشر طائرات بولندية وأخرى تابعة لحلفائها، بهدف تأمين المجال الجوي للبلاد، بعدما استهدفت الهجمات الروسية مناطق قريبة من الحدود الشرقية لبولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي «الناتو».

ويأتي التحرك البولندي في وقت تتباين فيه مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحكومة البولندية بشأن الضغوط الاقتصادية على روسيا. فقد ألغى ترامب، السبت، عقوبات ورسومًا جمركية رئيسية متعلقة بروسيا، كان مقررًا دخولها حيز التنفيذ بموجب قانون ليندسي غراهام الذي يستهدف فرض عقوبات على روسيا وإيران، مبررًا قراره بأنه يصب في المصلحة الوطنية الأمريكية.

وكان القانون يهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على موسكو بسبب استمرار الحرب في أوكرانيا.

وجاءت الخطوة الأمريكية بعد صفقة ديزل بين الولايات المتحدة وروسيا أثارت انتقادات من كييف وعدد من القادة الأوروبيين. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الاتفاق سيوفر لموسكو دعمًا ماليًا، في وقت تواصل فيه القوات الروسية هجماتها على بلاده.

في المقابل، تبنت وارسو موقفًا أكثر تشددًا تجاه روسيا، إذ انتقد وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي القيود المفروضة على خدمة «ستارلينك» المستخدمة في أوكرانيا، متسائلًا عما إذا كان إيلون ماسك يوظف نظامًا حيويًا للدفاع الأوكراني في خلافات سياسية. وتدفع بولندا اشتراكات الخدمة التي تستخدمها كييف.

كما أكد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك مرارًا أن استمرار الضغط على روسيا ومواصلة دعم أوكرانيا يمثلان عنصرين أساسيين في حماية الأمن البولندي والأوروبي.

وتكثف بولندا إجراءاتها الدفاعية الجوية منذ سلسلة من الحوادث المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية. ففي سبتمبر 2025، نشرت وارسو طائراتها وطائرات حليفة خلال غارات روسية على غرب أوكرانيا، كما أصبحت لاحقًا أول دولة عضو في حلف الناتو تسقط طائرات مسيّرة روسية بعد اختراقها مجالها الجوي.