قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تسلا تخطط لبيع سايبركاب قبل نهاية العام والتحقيقات الأمريكية تهدد خطتها

سايبركاب
سايبركاب

تعتزم شركة تسلا الأميركية بدء بيع سيارتها سايبركاب المصممة للقيادة الذاتية قبل نهاية العام الجاري، رغم خضوع المركبة لتحقيقات تنظيمية تتعلق بمدى توافقها مع معايير السلامة الفيدرالية، في خطوة قد تمهد لتوسيع استخدام السيارات دون سائق في خدمات النقل

وتأتي سايبركاب بتصميم ذهبي يتسع لشخصين، ولا تضم عجلة قيادة أو أدوات التحكم التقليدية، وهو ما يثير تساؤلات بشأن إمكانية تشغيلها بصورة قانونية على الطرق العامة في الولايات المتحدة.

وقال لارس مورافي، نائب رئيس الهندسة في تسلا، خلال مؤتمر إعلان النتائج المالية للربع الثالث، إن جميع المركبات المنتجة حاليا مخصصة لأسطول سيارات الأجرة ذاتية القيادة التابع للشركة، موضحا أن تسلا ستبدأ لاحقا تسليم مركبات إلى عملاء من خارج الشركة بأعداد محدودة، قبل توسيع عمليات التسليم تدريجيا، بحسب موقع تك كرانش.

وكانت الشركة قد طرحت الشهر الماضي فكرة بيع سايبركاب لجهات خارجية خلال فعالية أقيمت في مدينة أوستن، كما أتاحت تسجيل بيانات المهتمين بشراء المركبة.

وتأتي الخطوة ضمن توجه جديد يختلف عن خطط إيلون ماسك السابقة، التي ركزت على تحويل السيارات المملوكة للأفراد إلى سيارات أجرة ذاتية القيادة من خلال تحديثات برمجية.

ويستخدم مالكو سيارات تسلا حاليا نظام القيادة الذاتية الكاملة تحت الإشراف، الذي يتطلب بقاء السائق منتبها ومستعدا للتدخل، بينما قال ماسك إن النسخة غير الخاضعة للإشراف البشري ستصل إلى العملاء خلال الربع الثاني من العام المقبل.

وأوضح ماسك أن سايبركاب صممت أساسا لنقل الركاب، وأن الغالبية العظمى من هذه السيارات ستظل مملوكة للشركة وتعمل ضمن أسطولها، مع إمكانية بيع مركبات لجهات أخرى ترغب في تشغيل خدمات نقل مستقلة.

في المقابل، تواجه الخطة عقبة تنظيمية بعدما فتحت الإدارة الوطنية الأميركية لسلامة المرور على الطرق السريعة تحقيقا بشأن المركبة، عقب بدء تشغيلها على الطرق العامة في أوستن.

وتتطلب معايير السلامة الفيدرالية تجهيز السيارات بأدوات تحكم يدوية، مثل دواسات الفرامل، إلى جانب مرايا الرؤية الخلفية والجانبية، بينما لا توفر القواعد الحالية إطارا واضحا للمركبات المصممة دون أدوات تحكم تقليدية.

ومن المنتظر أن تراجع السلطات البيانات والإجراءات التي اعتمدت عليها تسلا للتصديق على مطابقة سايبركاب للمعايير، وهو ما قد يؤثر في إمكانية تشغيلها قانونيا وتوسيع أسطولها.

وبذلك يرتبط مستقبل المشروع بقدرة الشركة على تجاوز العقبات التنظيمية، إلى جانب تنفيذ خطتها الإنتاجية والتجارية خلال الفترة المقبلة.