في لحظةٍ تتقاطع فيها الذاكرة مع الحلم، ويستعيد فيها الفن مكانته بوصفه شهادة حياة لا ترفًا عابرًا، جاء خطاب الفنان فاروق حسني ليعيد طرح السؤال الجوهري: لماذا نحتاج إلى الثقافة