في عالم أصبحت فيه الخوارزميات تتحكم في وصول الحقيقة للآخر لم يعد السؤال اليوم هل لدينا رواية عربية؟ بل السؤال الأكثر إلحاحاً هل نجيد تقديم روايتنا