- "أبو السعد": لو تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق الإخوان لدخل عناصرها الجحور
- "الهلباوي": الإخوان تراهن على ملف حقوق الإنسان لتحقيق أغراضها
تتواصل محاولات الإخوان للعب على ملف حقوق الإنسان في التحريض على مصر بإثارة العديد من القضايا غير الحقيقية، بدعم تقدمه عدد من الدول للتنظيم الدولي للجماعة دون أن تلتفت المنظمات الحقوقية للتهديدات التي تطلقها جماعة الإخوان، وكان آخرها ما صرح به مسئول العلاقات الخارجية بالجماعة محمد سودان، والذي هدد بأن الجماعة لن تقف مكتوفة الأيدي في حالة تنفيذ أحكام الإعدام.
كما اعترف "سودان" بأن الجماعة تعمل على توفير ضغط دولي ضد مصر لوقف أي أجراءات ضد التنظيم في الداخل، في هذا الشأن يقول الدكتور كمال الهلباوي القيادي الإخواني السابق إن مصر لا تقبل أي تدخلات دولية في شئونها الداخلية مضيفًا أن كل بلد لديها انتهاكات في حقوق الإنسان ولا تخلو بلد من ذلك لكن ليس معناه أن تتدخل في شئونها.
وذكر "الهلباوي" في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن الغرب يصمت عن انتهاكات أمريكا وبعض الدول الأوروبية في حين يركز الضوء على أمور حتى لو بسيطة في الدول العربية وبعض الدول الأخرى مضيفًا أن قيادات الإخوان يراهنوا دائمًا على الملف الحقوقي ويلعبوا به في الخارج ولا نواجه هذه التحركات.
وتابع الهلباوي أن قيادات الإخوان يراهنوا على ملف حقوق الإنسان في مصر ويستخدمونها لتحقيق أغراض سياسية عديده وونحن في الداخل لا نهتم ولا تتحرك الخارجية كثيرًا لمواجهه محاولات التشوية المتعمدة لمصر خارجيًا وبالتالي يؤثر علينا ذلك في مؤسسات حقوق الإنسان العالمية ويمنحنا درجات قليل.
ومن جانبه قال طارق أبو السعد، القيادي الإخواني المنشق، إن هناك ضغوط دولية على مصر لوقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، مضيفًا أن الجماعة تعمل علي هذا الملف منذ فترة مستغلة علاقاتها القوية ببعض الدول العربية والأجنبية.
وأضاف "أبو السعد" في تصريحات لـ"صدى البلد" أن تهديدات الإخوان بأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه هذه الأحكام جعجعة فارغة لا أكثر لان الدولة لو قررت تنفيذ الأحكام فسيدخل قيادات وعناصر الإخوان جحورهم ويختبئوا ولن يتمكنوا من فعل أي شيء.
وأكد أن الجماعة تسعي لاستباق الدولة بخطوة واحدة تتناسب مع أجواء 11 نوفمبر، وحتى تتمكن من الدعوة إلى تأجيل تنفيذ الأحكام وتخفيف بعض الأحكام الأخري لكن كل ذلك لن يستمر ولن تتمكن الجماعة من فعل شئ.