قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

دعاء النبي بين تكبيرة الإحرام والقراءة في الصلاة.. اعرف صيغته

الصلاة
الصلاة

كان سيدنا رسول الله يسكت بين تكبيرة الإحرام وبين القراءة في الصلاة إسكاتة، ليردد دعاء بين تكبيرة الإحرام والقراءة في الصلاة.

دعاء النبي بين تكبيرة الإحرام والقراءة

وعن هذا الدعاء، قال أبو هريرة رضي الله عنه: بأبي وأمي يا رسول الله، إسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟، قال: أقول: «اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الخَطَايَا، كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ، وَالثَّلْجِ، وَالبَرَدِ». [متفق عليه].

شروط تكبيرة الإحرام

أولاً: يجب أن تُؤدى والإنسان قائم معتدل، فلا يجزئ أن يكبر وهو منحنٍ أو راكع للحاق بالإمام، إذ لا تصح صلاته إلا إذا كبّر واقفاً ثم تابع الركوع.

ثانياً: يشترط أن ينطق بلفظ "الله أكبر" بتمامها وصحتها، فلا يغير حروفها ولا يضيف إليها، فمن قال "الله وكبر" أو "الله أكبار" أو مدّ في الألف على وجه يغيّر المعنى، فإن صلاته باطلة؛ لأن اللفظ ركن لا يجوز العبث به.

ثالثاً: المأموم لا يبدأ التكبير إلا بعد أن يتم الإمام قوله "الله أكبر"، امتثالاً لتوجيه النبي ﷺ: «ولا تكبروا حتى يكبر الإمام»، فإذا سبقه ولو بحرف لم تصح صلاته.

وعلى ذلك فالخطأ في تكبيرة الإحرام؛ يبطل الصلاة لأنها ركن أساسي، بينما الأخطاء في سائر التكبيرات لا تبطلها؛ إذ تعد من السنن، وإن كان الالتزام بها أدعى للكمال والاتباع.

فضل تكبيرة الإحرام مع الإمام

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، الحكم الشرعي المتعلق بمن تفوته تكبيرة الإحرام مع الإمام في صلاة الجماعة، مبينًا عِظم فضل إدراك التكبيرة الأولى مع الإمام، وأهم الأحكام المرتبطة بصلاة الجماعة وآدابها.

وأكد المركز أن أداء الصلاة في وقتها من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وأن أداءها في المسجد جماعة له فضل عظيم، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى، كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ» [أخرجه الترمذي]، مشيرًا إلى أن إدراك التكبيرة الأولى دليل على حرص المسلم على الطاعة والمداومة على العبادة في وقتها.

وبيَّن المركز أن من تأخر عن صلاة الجماعة يُندب له أن يمشي إلى المسجد بسكينة ووقار دون عجلة، تنفيذًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا» [أخرجه مسلم]، موضحًا أنه على المسلم أن يشارك فيما يدركه من الصلاة مع الإمام دون تسرع أو اضطراب.

وأضاف المركز أن من كبَّر مع الإمام قبل أن يرفع من الركوع؛ تُحسب له تلك الركعة، حتى وإن لم يدرك قراءة الفاتحة أو السورة، لأن إدراك الركوع يُعد إدراكًا للركعة.

أما من وصل إلى الإمام وهو راكع أو ساجد أو جالس وأراد الدخول في الصلاة، فعليه أن يكبر تكبيرتين: الأولى للإحرام وهي واجبة للدخول في الصلاة، والثانية للركوع أو السجود أو الجلوس، بحسب الموضع الذي أدرك فيه الإمام.

كما أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى أن ما يُدركه المسبوق مع الإمام يُعتبر أول صلاته، أما ما يقضيه بعد تسليم الإمام فهو آخر صلاته، وبناءً على ذلك يُستحب أن يقرأ المسبوق السورة بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين فقط، بينما لا يقرأها في الركعات الأخيرة من الصلاة الرباعية أو في الركعة الأخيرة من صلاة المغرب.