قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

طلاب مصريون ينتجون أول طرف صناعي يعمل بالإشارات العصبية ..فيديو وصور


طلاب سخّروا، حياتهم لتخفيف معاناة الآخرين، مستغلين كل ما تعلموه طوال سنين حياتهم الدراسية من علوم ومهارات؛ لجعل حياة الأبرياء أسهل.

"أدهم الصباغ، عمرو محمد عادل، إسراء أحمد، آية محمد الشوربجي، آلاء محمد أبو زهرة، وأفنان محمد خالد" فريق طلابي يضم 6 أعضاء من معهد التكنولوجيا العالي العاشر من رمضان قسم علوم الحاسب، صمموا أول طرف صناعي يعمل من خلال الإشارات العصبية التي تأتي من العضلات، ليستفيد منه كل من تعرضت يداه للبتر.

يقول أدهم الصباغ لـ"صدى البلد": "يُستخدم المشروع كطرف تعويضي لمن بُترت أيديهم أو من يعملون في المحاجر، المصانع، والحياة العسكرية، حيث إنه يعمل على الأعصاب فلا يصلح لمن لديهم شلل".

وأضاف "الصباغ": "وإذا تم التعديل على المشروع، يمكن أن يُستخدم في المصانع كآلة إلكترونية صناعية، وخاصة عند استبدال الهيكل البلاستيكي ثلاثي الأبعاد بهيكل معدني أو إستانلس"، متابعًا حديثه وعيناه مليئة بالسعادة "حصدنا بفضل الجهاز تقدير امتياز مع مرتبة الشرف من المعهد، ولكن الخوف من ألا يُطبق المشروع الذي سرق منهم ليالي وأيامًا على أرض الواقع، ويستفيد به كل من في حاجة له".

وأكمل عمرو محمد الحديث قائلًا، "إنهم استطاعوا بفضل تقنية "السينسور" أن يوفروا أربع حركات على الجهاز، مثل فتح وغلق اليدين، وثباتهما للراحة، بالإضافة إلى فتح وغلق إصبعين فقط"، مشيرًا إلى أن مشروعهم يعوض من فقد أحد طرفيه وبتكلفة زهيدة مقارنة بأجهزة أخرى.

وأضاف "عمرو"، "أنفقنا على المشروع ما يقرب من 10 آلاف جنيه من مصروفنا الشخصي، فلم يقدم لنا المعهد أو مؤسسة حكومية أخرى أي مساعدات"، مؤكدًا أن الأمر لم يتوقف على ذلك فقط، بل واجهنا العديد من الانتقادات، وتحديات بأن هذا المشروع لن يفيد بشيء، وسيضيع تعبكم هباءً.

واختتم: "أتمنى ألا يضيع مجهودنا دون فائدة مثلما زعم البعض، وأن تساعدنا الدولة في تحويل مشروعنا إلى واقع حقيقي"، مطالبًا الجهات المسئولة في الدولة بتوفير مقر مجهز يعملون به بدلًا من عملهم في النادي ومنازل الأصدقاء، بالإضافة إلى توفير الوقت الذي يضيع بسبب روتين شراء المعدات من الخارج، فضلًا عن التكلفة الباهظة نتيجة الجمارك والشحن.