AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حكاية أكلة.. بالصلصة ولا التقلية وما السر وراء تسمية الكشك بهذا الاسم؟

الجمعة 15/مايو/2020 - 11:00 م
حكاية أكلة الكشك
حكاية أكلة الكشك
Advertisements
نهى هجرس
يعد الكشك أو ما يسمى "الألماظية" من الأكلات الصعيدية القديمة، والتى تستغرق وقت طويل فى إعدادها مما جعلها ترتبط  بالتراث المصري، والكثير من الأشخاص لا يعلمون ما هو الكشك، ولكن فى الفترة الأخيرة انتشرت العديد من البرامج التلفزيونية التى جعلتة أكثر شهرة.

ويعود أصل الكشك إلى بلدان المشرق وآسيا الوسطى، وظهر لأول مرة أيام الدولة العثمانية وليس كما يعتقد البعض أنه أكلة مصرية الأصل، ولكن المصريون قاموا بالتحريف فيه ووضعوا بعض اللمسات والإضافات، وكان يتكون الكشك عند الدولة العثمانية من اللبن الحامض والقمح وتختلف طريقة طهية من دولة لأخرى، ثم انتقل إلى مصر أيام حكم الدولة العثمانية لمصر.

اقرأ أيضًا 

كما لا تخلو السفرة المصرية من وجود الكشك على السفرة، وخاصة فى المناسبات والأعياد، وعلى الرغم من أن الكشك ليس من الأكلات مصرية الأصل إلا أنه من أهم الوجبات الواجب تواجدها فى صعيد مصر.


والعديد من الأشخاص يختلفون حول طريقة إعداد الكشك المصرى فى محافظات مصر،  ففى صعيد مصر يطهونه باللبن والأرز، أما فى محافظات وجه بحرى يطهون الكشك بالأرز واللبن والزبادى، والبعض الأخر يقوم بإضافة الصلصة ويطلق عليه "الألماظية"،  والبعض البصل المحمر"التقلية" على طبق الكشك لإعطائه نكهة مصرية مميزة وبالرغم أنه أكلة عثمانية الأصل إلا أن الكشك توغل داخل المطبخ المصرى وأصبح من الأكلات الأساسية فى كل بيت مصرى.
Advertisements
AdvertisementS