AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

صديقة في معركة الانتخابات.. من هي كامالا هاريس نائبة بايدن الديمقراطية؟

الثلاثاء 11/أغسطس/2020 - 11:48 م
كامالا هاريس وجو
كامالا هاريس وجو بايدن
Advertisements
شيماء مصطفى
اختار المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية جو بايدن، اليوم الثلاثاء، السيناتورة عن ولاية كاليفورنيا، كامالا هاريس نائبة له في سباق الانتخابات الرئاسية.

ووفقًا لموقع "إن بي آر" الأمريكي، تعد هاريس ثالث امرأة - وأول أمريكية من أصل أفرو أسيوي- يتم ترشيحها لمنصب نائب الرئيس من قبل الحزب الديمقراطي.

اقرأ أيضا:
وقال جو بايدن في رسالة إلكترونية لمؤيديه "قررت أن أختار كامالا هاريس التي تعد أفضل شخص يساعدني في معركتي مع دونالد ترامب ومايك بنس ثم قيادة هذه الأمة بدءًا من يناير 2021".

وأضاف بايدن: "هذه ليست أوقاتًا عادية، أنا بحاجة إلى شخص يعمل بجانبي ذكي وقوي ومستعد للقيادة. كامالا هي ذلك الشخص ".

وحسب الموقع الأمريكي، يخلق اختيار هاريس تذكرة ديمقراطية تعكس من نواح كثيرة تلك التي ركض عليها بايدن في عام 2008، عندما اختاره باراك أوباما ليكون نائبه وزميله في السباق الرئاسي عام 2008، والذي فاز به.

ولفت إلى أن بايدن عاد إلى تكرار نفس سيناريو 2008، رجل أبيض أكبر سنا يتمتع بخبرة عميقة في السياسة الخارجية يقترن بزميلة أصغر سنًا من أصول أفريقية مهاجرة كانت في مجلس الشيوخ لمدة أربع سنوات فقط، ليحيي اليوم الصورة الوطنية بين ذوي البشرة البيضاء والسمراء بعد اختيار هاريس.

ولفت الموقع إلى أن بايدن، البالغ من العمر 77 عامًا، تحدث مرارًا وتكرارًا عن أنه مرشح انتقالي، وهذا يركز بشكل متزايد على أن هاريس البالغة من العمر 55 عامًا يمكن أن تصبح زعيمة محتملة للحزب الديمقراطي في المستقبل.

وكانت كامالا هاريس رشحت نفسها للانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2020، من الحزب الديمقراطي، لتعلق بعد ذلك حملتها، وتؤيد بايدن، وعُرفت بحزمها الشديد في قضايا تهريب المخدرات والعنف الجنسي.

وولدت هاريس في 20 أكتوبر 1964 بأوكلاند في ولاية كاليفورنيا، وتعتبر أول أمريكية لأم من جذور هندية، تعمل كسيناتورة بالإضافة إلى أنها الثانية من ناحية كونها أمريكية ذات أصول أفرو آسيوية، حيث إن والدها من جامايكا.

عملت مدعية عامة بولاية كاليفورنيا منذ 2011 حتى 2017، وفي 2016 انتخبت كامالا عضوًا في مجلس الشيوخ عن الولاية ذاتها.

وكسبت سمعة طيبة وهي تلاحق قضايا الاتجار بالمخدرات والاعتداء الجنسي وعنف العصابات، لكن لم ينس بعض حلفاء بايدن هجومها المفاجئ عليه خلال مناظرة، برغم أنها تناديه بالصديق.

بعد دخولها المجلس، في يناير 2017 عملت هاريس في لجنتين هما اللجنة القضائية ولجنة الاستخبارات، من بين مهام أخرى أوكلت لها.

وقد اشتهرت بأسلوبها القضائي في استجواب الشهود خلال جلسات الاستماع التي أثارت انتقادات من أعضاء المجلس من الجمهوريين.

خلال ترشيحها عن الحزب الديمقراطي في الانتخابات، كان يُنظر إليها على أنها منافسة جادة، لكنها أخفقت خلال مشاركتها في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في حصد نتائج جيدة في استطلاعات الرأي بين الناخبين الأمريكيين من أصول إفريقية، لتنسحب في ديسمبر الماضي.

ومنذ عودتها بدوام كامل إلى مجلس الشيوخ، لعبت كامالا هاريس دورًا مهمًا في دعوة أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين واستجابتهم بشأن أزمة فيروس كورونا، وزيادة التركيز على عنصرية ووحشية الشرطة.

وتعد هاريس من السيدات اللاتي أشاد بهن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، برغم انتقاده لـ بايدن بشأن اختيار امرأة كنائبة له.

وقال ترامب في مؤتمر قبل أسبوعين، إن السيناتورة كامالا هاريس ستكون "اختيارا جيدا"، خلال رده على سؤال بشأن احتمالية أن تصبح نائبة الرئيس جو بايدن.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال اليوم الثلاثاء، إن بعض الرجال قد يشعرون "بالإهانة" من تعهد منافسه الديمقراطي جو بايدن اختيار امرأة لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.

وأضاف ترامب "لقد قصر خياره على مجموعة معينة من الناس.. سيقول البعض إن هذا إهانة للرجال، والبعض الآخر سيقول إنه لا بأس بذلك".
Advertisements
AdvertisementS