لم تكن تتخيل أن رفض أسرتها لخطبة شاب بسبب سوء سلوكه قد ينتهي بمشهد عنف يترك أثره في الجسد والنفس معًا في منطقة المعادي.
فتاة شابة خرجت من بيتها حاملة أحلامها البسيطة، لتعود مصابة بجروح في الرقبة والوجه، بعد اعتداء غادر هز مشاعر أسرتها وأثار تعاطف المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.
فتاة المعادي
القصة بدأت حين تداول رواد مواقع التواصل منشورًا مدعومًا بصورة، تروي فيه شقيقة الضحية تفاصيل ما حدث، مستغيثة بالأجهزة الأمنية، بعد تعرض أختها للاعتداء على يد شخص كانت تربطها به علاقة سابقة، عقب رفض الأسرة إتمام الخطبة لما بدر منه من سوء سلوك.
تحركت الأجهزة الأمنية سريعًا لكشف ملابسات الواقعة، وبالفحص، تبين أنه في مطلع الشهر الجاري تلقت شرطة المعادي بلاغًا من طالبة تقيم بدائرة القسم، أفادت بتعرضها للاعتداء بالضرب من شخصين، أحدهما كان على صلة سابقة بها، ما أسفر عن إصابتها.
وبعد تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وهما طالبان يقيمان بذات الدائرة، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة كما وردت في البلاغ.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت النيابة العامة التحقيق.

