شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الواسع خلال الأيام الماضية، عقب إعلان الإعلامية إيمان الزيدي انفصالها رسميًا عن زوجها عبد المنصف، بعد زواج شرعي استمر لمدة 7 سنوات، وهو الخبر الذي فتح الباب أمام سيل من التكهنات والتفاعلات، لم يتوقف عند حدود الطرفين فقط، بل امتد ليشمل أسماء فنية أخرى، من بينها الفنانة لقاء الخميسي، التي عادت بقوة إلى صدارة التريند بسبب إطلالاتها الجريئة.
إعلان مفاجئ يشعل السوشيال ميديا
إيمان الزيدي فاجأت جمهورها بإعلان الانفصال عبر تصريحات مباشرة، أكدت خلالها أن الزواج تم بشكل شرعي واستمر سبع سنوات، قبل أن يُسدل الستار عليه بهدوء. ورغم نبرة الاحترام التي حاولت الزيدي الحفاظ عليها، فإن الإعلان أثار موجة واسعة من التساؤلات حول أسباب الانفصال، خاصة مع حرص الطرفين سابقًا على إبقاء حياتهما الخاصة بعيدًا عن الأضواء.
الخبر تصدر محركات البحث سريعًا، وبدأت صفحات السوشيال ميديا في الربط بين الأحداث القديمة والجديدة، لتتحول القصة إلى مادة للتريند.
لقاء الخميسي تعود إلى دائرة الجدل
بالتزامن مع انتشار خبر الانفصال، أعاد رواد مواقع التواصل تداول صور وإطلالات للفنانة لقاء الخميسي، وخصوصًا أجرأ فساتينها التي ظهرت بها في مناسبات فنية ومهرجانات سابقة.
ورغم أن هذه الإطلالات ليست جديدة، فإن توقيت إعادة نشرها ساهم في تصدر اسمها التريند مجددًا.
فساتين قصيرة، قصّات جريئة، وظهور لافت، كلها عناصر أعادت الجدل القديم حول لقاء الخميسي، وربط البعض بينها وبين الأحداث الأخيرة، في مشهد يعكس كيف يمكن للسوشيال ميديا أن تخلط بين الوقائع الشخصية والظهور الفني.
جدل متجدد حول الجرأة والظهور
إطلالات لقاء الخميسي لطالما كانت مثار نقاش، بين من يراها تعبيرًا عن الثقة بالنفس والحرية الشخصية وقوة الشخصية التى ظهرت فى الكثير من تصريحاتها السابقة والمعروفة عنها، وبين من يعتبرها خروجًا عن الصورة التقليدية للفنانة المصرية.
ومع عودة صور فساتينها الجريئة إلى التداول، انقسم الجمهور مجددًا، خاصة في ظل حساسية التوقيت المرتبط بخبر الانفصال.
البعض رأى أن إعادة نشر هذه الصور محاولة لربط أسماء بعينها بالأحداث دون دليل، بينما اعتبر آخرون أن لقاء الخميسي تعرف جيدًا كيف تحافظ على حضورها الإعلامي حتى دون أعمال فنية جديدة، بالإضافة أنها تعرف جيدا كيف تحافظ على بيتها وزوجها وأولادها بالرغم من الأزمة.



























