أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، عن سؤال يقول صاحبه: «عندي 40 سنة ولسه ما تجوزتش، وكل ما أتقدم لحد الموضوع ما بيكملش، وبالرغم إني مواظب على الصلاة والدعاء وتعبت جدًا وخايف أعمل حاجة تغضب ربنا، أعمل إيه؟»، مؤكدًا أن ما يمر به السائل يدخل في باب الابتلاء، ولا ينبغي للإنسان أن يفقد الأمل أو يسيء الظن بالله سبحانه وتعالى.
تأخر الزواج رغم الالتزام بالصلاة والدعاء فماذا أفعل؟
وأوضح أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء في مثل هذه الأمور أمر مشروع ومطلوب، خاصة إذا كان الإنسان حريصًا على طاعة الله والالتزام بأوامره، فالدعاء باب عظيم من أبواب القرب من الله.
وأشار أمين الفتوى بـ دار الإفتاء إلى أن الدعاء وحده لا ينفصل عن السعي، مؤكدًا أن على الإنسان أن يستمر في الأخذ بالأسباب، وألا يتوقف عن المحاولة أو التقدم للزواج، لأن تعطّل الأمر مع بعض الأشخاص قد يكون صرفًا من الله سبحانه وتعالى لعدم وجود الخير في هذا الارتباط.
وأضاف أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أن تكرار عدم اكتمال الزواج لا يعني حرمانًا ولا غضبًا من الله، وإنما قد يكون لحكمة يعلمها الله وحده، وعلى الإنسان في هذه الحالة أن يجمع بين الصبر وحسن الظن بالله، مع الاستمرار في العمل والسعي وعدم الاستسلام لليأس.
وشدد أمين الفتوى بـ دار الإفتاء على أن المطلوب من المسلم هو الاستمرار في الدعاء، وعدم القنوط من رحمة الله، والأخذ بالأسباب المشروعة، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى إذا علم صدق العبد في دعائه وسعيه، ييسر له الأمور في الوقت الذي يقدره، وأن الفرج قد يأتي من حيث لا يحتسب.
دعاء من تأخر عليه الزواج
- اللهم زوّجنا واغننا بحلالك عن حرامك، يا الله يا كريم يا رب العرش المجيد، ارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إني أسألك باسمك العليم أنك عالم بحالي، فبرحمتك يارب يارب يارب زوجني برجل صالح يستر علي، ويكون قرّة عين لي وأكون قرّة عين له يا رب.
- يا فارج الهمّ، ويا كاشف الغمّ، فرّج همي ويسر أمري، وارحم ضعفي، وقلّة حيلتي، وارزقني من حيث لا أحتسب يارب العالمين، يا ودود يا كريم، يا جبار السماوات والأرض، يا هادي القلوب اهدي قلبي، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني. اللّهم لا تحرمني سعة رحمتك، وشمول عافيتك، وجزيل عطائك، ولا تمنع عني مواهبك لسوء ما عندي، ولا تجازني بقبيح عملي.
- «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فليسَ بَعْدَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فليسَ فَوْقَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فليسَ دُونَكَ شيءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ»
- «اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى» «لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» «رَبِّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وجَهْلِي، وإسْرَافِي في أمْرِي كُلِّهِ، وما أنْتَ أعْلَمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطَايَايَ، وعَمْدِي وجَهْلِي وهَزْلِي، وكُلُّ ذلكَ عِندِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ».
- «اللَّهمَّ إنِّي عَبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِك، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حكمُكَ، عدْلٌ فيَّ قضاؤكَ، أسألُكَ بكلِّ اسمٍ هوَ لكَ سمَّيتَ بهِ نفسَك، أو أنزلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صَدري، وجَلاءَ حَزَني، وذَهابَ هَمِّي»



