أعلن وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو، عن مقتل 100 شخص خلال الهجوم الأمريكي الذي وقع نهاية الأسبوع، والذي أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة.
ولم تُعلن كاراكاس حتى الآن عن العدد الدقيق للقتلى، إلا أن الجيش نشر قائمة بأسماء 23 منهم.
كما أفاد كابيلو بأن زوجة مادورو، سيليا فلوريس، أصيبت في رأسها خلال العملية، بينما أصيب مادورو نفسه في ساقه.
كما ديلسي رودريغيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، والتي كانت نائبة الرئيس نيكولاس مادورو الذي أُلقي القبض عليه وحُوكم في الولايات المتحدة، بأن بلادها "منفتحة على علاقات طاقة تعود بالنفع على جميع الأطراف"، وذلك بعد إعلان البيت الأبيض أنه "يعمل على إبرام اتفاقية نفطية" مع فنزويلا.
وأدلت رودريغيز بهذا التصريح خلال اجتماع مع قيادة الجمعية الوطنية الفنزويلية. في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن شركات النفط الأمريكية تطالب "بضمانات جدية" من واشنطن قبل القيام باستثمارات ضخمة في فنزويلا، حيث دعا الرئيس دونالد ترامب هذه الشركات إلى دعم جهوده الرامية إلى "إعادة تشكيل أسواق الطاقة".



