انتهكت قوات الاحتلال الإسرائيلي مرة أخرى وقف إطلاق النار المعلن، اليوم السبت، مما أسفر عن اسستشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين بجروح في غارات جوية وحشية وهجمات بالأسلحة النارية في جميع أنحاء قطاع غزة المحاصر.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن طائرة إسرائيلية مسيّرة أطلقت النار على مدنيين قرب دوار بني سهيلة في وسط خان يونس، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخر.
وقع الهجوم في منطقة مكتظة بالسكان المدنيين، ما يُبرز مجدداً استهتار إسرائيل المستمر بأرواح الفلسطينيين.
وفي مدينة غزة، فتحت آليات عسكرية إسرائيلية النار شرق حي الزيتون، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين آخرين.
وأفاد شهود عيان بأن الهجمات جاءت دون سابق إنذار، ما بثّ الرعب في نفوس السكان الذين يكافحون أصلاً من أجل البقاء في ظلّ الاعتداءات المتواصلة من قبل الاحتلال.
في وسط قطاع غزة، أفادت التقارير بإصابة العديد من الفلسطينيين عندما استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مدخل مخيم المغازي للاجئين، وهي منطقة مكتظة بالعائلات النازحة التي تسعى للجوء هرباً من الهجمات السابقة.
في الوقت نفسه، واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف الضواحي الجنوبية لرفح، مما زاد من تعريض المدنيين الفلسطينيين للخطر وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وأكدت السلطات الصحية استشهاد 441 فلسطينياً منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار، بينما أصيب 1223 على الأقل بجروح، في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل حملتها الدموية ضد سكان غزة.
وحذرت المنظمات الإنسانية من أن استمرار العدوان الإسرائيلي يهدد بتفاقم معاناة المدنيين في غزة، الذين يعانون من القصف المستمر والنزوح ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية.



