قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الأشد بردا على الأرض| تسجيل رقم صادم لدرجة الحرارة في هذا المكان.. ما هو؟

أبرد مكان على الأرض
أبرد مكان على الأرض

سجل كوكب الأرض، أدنى درجات حرارة في تاريخ القياسات عند منطقة بعيدة على الهضبة الشرقية للقارة القطبية الجنوبية (East Antarctic Plateau)، وهي مساحة شاسعة من الجليد ترتفع آلاف الأمتار فوق مستوى سطح البحر، وتتميز بظروف مناخية قاسية للغاية.

في تلك المنطقة، بين قمتي Dome Argus وDome Fuji، اكتشف العلماء جيوبًا صغيرة من الهواء البارد جدًا في السطح الجليدي، ما أدى إلى تسجيل درجات حرارة منخفضة بشكل غير مسبوق.

بالتحديد، أظهرت بيانات الأقمار الصناعية أن الحرارة بلغت نحو -93.2 درجة مئوية (-136 درجة فهرنهايت) في 10 أغسطس 2010، وهو أدنى رقم لوحظ على السطح عبر المراقبة العلمية.

الفرق بين القياس الفضائي والأرضي

رغم أن الأرقام الفضائية تظهر هذه القيم القصوى، فإنها لا تُعد رسمية مثل القياسات الأرضية التي تُجرى بالقرب من سطح الهواء مباشرة. 

الشكل المعتمد في السجلات المناخية الرسمية هو:
-89.2 درجة مئوية (-128.6 فهرنهايت)، وتم تسجيلها في 21 يوليو 1983 في محطة فوستوك الروسية في القارة القطبية الجنوبية.

لماذا تحدث هذه البرودة الشديدة؟

تتضافر عدة عوامل تجعل هذه المناطق الأكثر برودة في العالم:

  • الارتفاع الشاهق عن سطح البحر، وهو ما يقلل الحرارة بشكل كبير.
  • الهواء الجاف جدًا الذي يفقد الحرارة بسرعة دون رطوبة تعيق ذلك.
  • سماء صافية مع قليل من الغيوم، ما يسمح بصرف الحرارة إلى الفضاء بسرعة خلال فترات الليل الطويلة.

ما أبرد مكان في العالم؟

بعيدًا عن الصحاري الجليدية التي لا يعيش فيها بشر، هناك أماكن مأهولة تشهد درجات حرارة شديدة الانخفاض، لكنها لا تقترب من القيم التي تسجل في القارة القطبية الجنوبية:

قرية أويمياكون في شمال شرق سيبيريا (روسيا) تعتبر من أبرد المناطق المأهولة على الأرض، حيث سجلت فيها درجات حرارة تصل إلى -67.7 درجة مئوية في القرن الماضي.

وبحسب خبراء الطقس، فإن هذه الأرقام تثبت مدى التطرف المناخي الذي يمكن أن يصل إليه كوكب الأرض في أماكن بعيدة وعنيدة المناخ، حيث تتجاوز البرودة هناك حدود المعايير التقليدية، وتؤكد أهمية الدراسات المناخية لفهم التغيرات البيئية والحدود الطبيعية للحرارة على سطح الأرض.