قال المستشار محمد الأجرود، أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، إن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، يؤكد متانة العلاقات المصرية-الأوروبية وحرص الجانبين على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأوضح الأجرود أن اللقاء يعكس الدور المحوري لمصر في دعم الاستقرار الإقليمي، وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأمن الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية، إضافة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي.
وأشار الأجرود، إلى أن السياسة الخارجية المصرية تتسم بالاتزان والفاعلية، وتسعى إلى بناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويخدم مصالح الشعوب.
وأكد أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية أن استمرار الحوار رفيع المستوى مع الاتحاد الأوروبي يعكس ثقة المجتمع الدولي في القيادة السياسية المصرية وقدرتها على إدارة الملفات الإقليمية والدولية بكفاءة ومسؤولية.