أكدت وزارة الخارجية الروسية أن إجراءات أوروبا لتعزيز كييف عسكرياً ومالياً تعبر عن نفاقها بشأن الرغبة في السلام.
وقالت الخارجية الروسية في بيان لها : إعلان ماكرون وستارمر وزيلينسكي بشأن إرسال قوة متعددة الجنسيات إلى أوكرانيا يهدف إلى تقويض عملية التسوية بمشاركة الولايات المتحدة.
وأضافت الوزارة الروسية : أي وحدات أجنبية في أوكرانيا ستكون أهدافاً مشروعة للقوات الروسية و"القوة متعددة الجنسيات" ليست استثناءً.
وتابعت الخارجية الروسية : موسكو تدعو لندن إلى الامتناع عن تصعيد التوترات الدولية.
وأكملت الخارجية الإيرانية : احتمال استخدام كييف لصواريخ بريطانية يُقرّب اللحظة التي سيتم فيها اعتبار لندن طرفًا في الصراع بكل ما يترتب على ذلك من عواقب.
وختمت : موسكو تراقب الوضع حول جرينلاند وينبغي حل الخلافات من خلال المفاوضات.


